مغردون : "فلسطين على أعتاب انتفاضة ثالثة"

    • Author, بي بي سي ترند
    • Role, الشائع والمثير للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي
  • Published

فلسطين_تنتفض، #فلسطين_والغياب_العربي، #انتفاضة_الغضب، هكذا جاءت عشرات الهاشتاغات على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقا على استمرار المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وسقوط قتلى من الجانبين.

وكان التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد تصاعد الشهر الماضي، وزادت من حدته الاشتباكات التي وقعت بين الجانبين بسبب غضب الفلسطينيين من تزايد زيارات اليهود المتطرفين للمسجد الأقصى.

وأثارت هجمات الطعن قلق الإسرائيليين، ما استدعى الحكومة لرفع حالة الـتأهب، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات مشددة لحمايتهم مما وصفوه بالعمليات "الإرهابية".

دور مواقع التواصل الاجتماعي خلال المواجهات

وكالعادة لعبت مواقع التواصل الاجتماعي دورا واضحا مع بداية موجة المواجهات، إذ دأب نشطاء فلسطينيون منذ اندلاع المواجهات على نقل مستجدات الأحداث لحظة بلحظة.

كما انتشرت صفحات إخبارية وسياسية على موقع فيسبوك تنقل صور المواجهات مباشرة وتقدم نصائح للمتظاهرين، ما أثار قلق الحكومة الإسرائيلية.

وقد حذر الرئيس الإسرائيلي، بنيامين نتياهو خلال مؤتمر صحفي من مواقع التواصل الاجتماعي، خلال المواجهات الأخيرة، قائلا : " معركتنا الأساسية يجب أن تتركز ضد مواقع التواصل الاجتماعي التحريضية."

#اعدام_طفل_فلسطيني

وكان هاشتاغ #اعدام_طفل_فلسطيني من بين أكثر الهاشتاغات انتشارا، إذ تصدر تعليقات المغردين العرب صباح اليوم، بأكثر 50 ألف تغريدة.

يأتي هذا في أعقاب انتشار مقطع مصور لطفل فلسطيني ملقى ومصاب، يستغيث ويطلب العلاج، في حين يتلقى الشتائم من المستوطنين الإسرائيليين، وفقا لنشطاء فلسطينيين.

وفند الإسرائيليون الانتقادات الفلسطينية، قائلين إن الطفل حاول طعن أحد المستوطنين، ما أدى لإطلاق النار عليه.

أجج المقطع موقع تويتر، حيث انتشرت مئات التغريدات المنددة بما حدث، إذ اعتبرته شرارة لانتفاضة جديدة، وشبهته بمشهد محمد الدرة.

وعلق حساب حمل اسم "الآنسة دال"، قائلا : " #اعدام_طفل_فلسطيني حسبنا الله ونعم الوكيل نفس المشهد الذي حدث مع محمد الدرة منذ ١٥سنة يتكرر الآن .نستحق جائزة نوبل في الصمت للعرب."

في المقابل، استنكر آخرون الهجمات التي يقوم بها الفلسطينيون ضد المستوطنين اليهود.

كما وجه مغردون عبر هاشتاغ #فلسطين_والغياب_العربي انتقادات لما وصفوه بـ "الصمت العربي" تجاه ما يحدث ودعوا كافة الفصائل الفلسطينية لتعزيز البيت الداخلي ودرء الخلافات جانبا.