شركات النفط الأمريكية غير جاهزة لمواجهة التسربات النفطية في البحر
قال رئيس لجنة الطاقة والتجارة في الكونجرس الأمريكي إن شركات النفط الأمريكية والعالمية، شأنها بذلك شأن شركة "بي بي" البريطانية، غير جاهزة لمواجهة حوادث التسرب النفطي الضخمة.

وأبلغ إدوارد ماركي أعضاء اللجنة أن شركات مثل اكسون موبل وشيفرون وكونوكو فيلبس وشل ليس لديها أي خطط مغايرة لتلك التي اتبعتها شركة بي بي لمكافحة التسرب النفطي في اعماق خليج المكسيك
ويدلي رئيس عمليات شركة بي بي في الولايات المتحدة لامار ماكاي بشهادته أمام لجنة الكونجرس لمواجهة دعاوى بأن الشركة لم تطبق الإجراءات لمكافحة التسرب النفطي.
ويلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابا تلفزيونيا الثلاثاء يشرح فيه الخطوات المقبلة التي ستقوم بها إدارته لمعالجة آثار حادثة التسرب النفطي.
وفي سياق آخر، رفع المسؤولون الأمريكيون تقديراتهم لكمية النفط التي تسربت إلى مياه خليج المكسيك لما بين 35 الف إلى 60 ألف برميل يوميا.
وتعتبر التقديرات الجديدة أعلى بكثير من التقديرات السابقة التي توقعت أن يكون حجم التسرب النفطي ما بين 20 الف إلى 40 ألف برميل يوميا.
وكانت الشركة قد أعلنت أن الغطاء الموضوع على بئرها لاحتواء النفط المتسرب جمع أكثر من 15 ألف برميل الاثنين.
وذكرت بي بي انها ستبدأ بتركيب نظام احتواء اخر لمنع تسرب المزيد من النفط.
وتشير ارقام "بي بي" الى ان الغطاء يجمع اكثر من 15 الف برميل في اليوم منذ اسبوع ووصل الى ذروة بلغت 15800 برميل في التاسع من يونيو حزيران.
وكانت لجنة في الكونجرس الأمريكي قد أشارت الى أخطاء ربما ارتكبتها شركة "بي بي" في احتواء الأزمة.
وقال رئيس اللجنة الامريكية للطاقة والتجارة لشركة "بي بي" ان الانفجار الذي حصل في 20 ابريل/ نيسان على منصة الحفر في خليج المكسيك، يبدو مرتبطاً بقرارات اتخذتها الشركة لأسباب اقتصادية.




























