هل ساهم داعش في ابراز صورتين متناقضتين للمرأة؟

مقاتلة كردية
التعليق على الصورة، الاف الفتيات الكرديات يحملن السلاح
Published

ليوم المرأة العالمي طعم خاص هذا العام وخاصة في الدول العربية والاسلامية.

وبالرغم من استمرار الاضطرابات واعمال العنف في العديد من هذه الدول لكن برزت خلال الفترة المنصرمة من خلال وسائل الاعلام صورتان متعارضتان الى درجة الصدمة للمرأة وكسرت القاعدة التقليدية لموقف المرأة من العنف.

فقد خطف تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" آلاف النساء والفتيات الايزيديات خلال سيطرته على مساحات واسعة من شمالي العراق العام الماضي وتصنيفهن "سبايا" مما تسبب بصدمة المجتمع الدولي بسبب هول وغرابة هذه الحادثة.

ورغم ان المجتمع الدولي ادان ممارسات داعش بحق النساء الايزيديات وسلطت وسائل الاعلام العربية والدولية الاضواء على مأساتهن، برزت ظاهرة التحاق فتيات مسلمات اوروبيات بصفوف داعش رغم المخاطر على حياتهن اذ ان التحالف العربي الدولي يشن غارات جوية يومية على مقرات واماكن تواجد التنظيم في سوريا والعراق.

ويفرض التنظيم قيودا صارمة جدا على النساء في مناطقه مثل النقاب ومنع خروج النساء من البيت دون محرم او العمل. كما أسس قوة شرطة نسائية في مدينة الرقة تحت اسم "كتيبة الخنساء" تضم العديد من الفتيات الاوروبيات تتولى مهمة معاقبة النساء اللواتي لا يتقيدن بقوانين داعش ومداهمة المنازل وتفتيش النساء كما يقمن بدور المحققات والسجانات.

صورة معاكسة

على الجانب الآخر برزت صورة اخرى مناقضة تماما للاولى وهي صورة المرأة التي تتصدى لداعش وتحمل السلاح في ساحة المعركة ضد الحركة.

وكانت وسائل الاعلام العالمية العالمية قد الاضواء كثيرا على المقاتلات الكرديات وهن يخضن القتال الى جانب الرجال في معارك تحرير مدينة كوباني- عين العرب- الكردية من سيطرة داعش،وقد قتل العشرات منهن في ساحة المعركة سوريا والعراق ونفذت احداهن عملية انتحارية ضد داعش اثناء زحفه نحو المدينة اواخر العام الماضي.

وركز الاعلام على وجوه هؤلاء الفتيات وهن يحملن السلاح وقصص فرار عناصر داعش امامهن متجاهلا قساوة وشراسة ظروف القتال والافكار التي تدفع هؤلاء الفتيات الى الاستبسال في القتال.

ونقلت صحيفة الفايناشيال تايمز المرموقة عن القائدة العسكرية للمقاتلات الكرديات (وحدات حماية المرأة) في مدينة كوباني نارين عفرين اواخر العام الماضي قولها "ان تركيز الاعلام على صورة الفتيات وهن يحملن السلاح يحجب عن العالم امكانات هذه القوات والافكار التي تقاتل في سبيلها. لسنا فقط صور جميلة، بل طريقة تفكير، اصحاب مبادىء وقضية".

· هل ابرز عنف داعش الموقف الحقيقي للمجتمع العربي من المرأة؟· هل تغير موقفك من قضايا المرأة خلال السنوات القليلة الماضية ؟ ولماذا؟· لماذا لايتم تحييد المرأة في الصراعات؟· كيف تنظر الى دور المرأة في المجتمعات التي تشهد اعمال عنف واضطرابات؟

وبالرغم من استمرار الاضطرابات واعمال العنف في العديد من هذه الدول لكن برزت خلال الفترة المنصرمة من خلال وسائل الاعلام صورتان متعارضتان الى درجة الصدمة للمرأة وكسرت القاعدة التقليدية لموقف المرأة من العنف.

فقد خطف تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" آلاف النساء والفتيات الايزيديات خلال سيطرته على مساحات واسعة من شمالي العراق العام الماضي وتصنيفهن "سبايا" مما تسبب بصدمة المجتمع الدولي بسبب هول وغرابة هذه الحادثة.

ورغم ان المجتمع الدولي ادان ممارسات داعش بحق النساء الايزيديات وسلطت وسائل الاعلام العربية والدولية الاضواء على مأساتهن، برزت ظاهرة التحاق فتيات مسلمات اوروبيات بصفوف داعش رغم المخاطر على حياتهن اذ ان التحالف العربي الدولي يشن غارات جوية يومية على مقرات واماكن تواجد التنظيم في سوريا والعراق.

ويفرض التنظيم قيودا صارمة جدا على النساء في مناطقه مثل النقاب ومنع خروج النساء من البيت دون محرم او العمل.

واسس داعش قوة شرطة نسائية في مدينة الرقة تحت اسم "كتيبة الخنساء" تضم العديد من الفتيات الاوروبيات تتولى مهمة معاقبة النساء اللواتي لا يتقيدن بقوانين داعش ومداهمة المنازل وتفتيش النساء كما يقمن بدور المحققات والسجانات.

صورة معاكسة

كما برزت صورة اخرى مناقضة تماما للاولى وهي صورة المرأة التي تتصدى لداعش وتحمل السلاح في ساحة المعركة ضد الحركة.

وسلطت وسائل الاعلام العالمية الاضواء كثيرا على المقاتلات الكرديات وهن يخضن القتال الى جانب الرجال في معارك تحرير مدينة كوباني- عين العرب- الكردية من سيطرة داعش.

وقد قتل العشرات منهن في ساحة المعركة سوريا والعراق ونفذت احداهن عملية انتحارية ضد داعش اثناء زحفه نحو المدينة اواخر العام الماضي.

وركز الاعلام على وجوه هؤلاء الفتيات وهن يحملن السلاح وقصص فرار عناصر داعش امامهن متجاهلا قساوة وشراسة ظروف القتال والافكار التي تدفع هؤلاء الفتيات الى الاستبسال في القتال.

ونقلت صحيفة الفايناشيال تايمز المرموقة اواخر العام المنصرم عن القائدة العسكرية للمقاتلات الكرديات (وحدات حماية المرأة) في مدينة كوباني نارين عفرين اواخر العام الماضي قولها "ان تركيز الاعلام على صورة الفتيات وهن يحملن السلاح يحجب عن العالم امكانات هذه القوات والافكار التي تقاتل في سبيلها. لسنا فقط صور جميلة، بل طريقة تفكير، اصحاب مبادىء وقضية".

  • هل ابرز عنف داعش الموقف الحقيقي للمجتمع العربي من المرأة؟
  • هل تغير موقفك من قضايا المرأة خلال السنوات القليلة الماضية ؟ ولماذا؟
  • لماذا لايتم تحييد المرأة في الصراعات؟
  • كيف تنظر الى دور المرأة في المجتمعات التي تشهد اعمال عنف واضطرابات؟