في الاندبندنت أون صنداي: شكوك في عمل تخريبي عطل مراكب أسطول الحرية

مركب من "أسطول الحرية"
التعليق على الصورة، شك في أعمال تخريب للمراكب
    • Author, مها الريشة
    • Role, بي بي سي ـ لندن
  • Published

قالت صحيفة الاندبندت أون صنداي إن قافلة السفن المشاركة في كسر الحصار على قطاع غزة قد تعطلت في رحلتها بعد حدوث سلسلة من الأعطال الغامضة التي تزامن حدوثها في مركبين.

وقال دونالد ماكنتير مراسل الصحيفة من القدس إن اثنين من مراكب حركة غزة الحرة أصابهما عطل ميكانيكي في الثالثة والنصف من عصر الجمعة فيما كانا يقتربان من الساحل القبرصي قادمين من جزيرة كريت.

ويشير الكاتب إلى أن الحكومة اليونانية قد منعت نحو 30 ناشطا مؤيدا للفلسطينيين بمن فيهم أعضاء في البرلمان الأوروبي من الانضمام للقافلة، ويقول إن القافلة التي اختصرت الآن إلى خمسة مراكب من أصل ثمانية تحمل 10 آلاف طن من إمدادات المعونة والمئات من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين.

ويضيف أن السلطات القبرصية اليونانية الواقعة تحت ضغوط من إسرائيل رفضت السماح للمراكب بالرسو في موانئها. كما أنها منعت المسافرين الذين طاروا إلى قبرص من الانضمام للقافلة بمن فيهم نواب من دول أوروبية عديدة والانتقال إلى المراكب.

ويشير الكاتب إلى أن ذلك اضطر المنظمين إلى البحث عن مرسى بديل في الجزء التركي من قبرص.

وتقول الصحيفة إنه بينما كانت حركة غزة الحرة بانتظار معرفة تفاصيل العطل الذي أصاب المركبين، تقول جريتا برلين إحدى المشاركين في تنظيم "أسطول الحرية" إن مصادفة حدوث أعطال في ثلاثة مراكب قد أثارت التكهنات باحتمال حدوث عمل تخريبي، وتشير إلى تصريح أحد المسؤولين الإسرائيليين بأن افضل أسلوب ( للتعامل مع القافلة) هو تعطيل المراكب واحدا واحدا قبل الانضمام لبقية القافلة، وإنه بالنسبة لها فإن لديها شكوكا بأن هذا هو ما حدث.

"ليتفرغ الناتو للمتجمد الشمالي"

قوات الناتو في أفغانستان
التعليق على الصورة، "مهام الناتو في المتجمد الشمالي"

في صحيفة الأوبزرفر دعوة يطلقها وزير دولة حكومة العمال المنصرمة إلى سحب القوات البريطانية من أفغانستان.

فتحت عنوان "يكفي ما سكبه جنودنا من دماء: حان الوقت لعودتهم من هلمند" يقول دينيس ماك شين وزير الدولة السابق في وزارة الخارجية إن استراتيجية إرسال دوريات تطلق عليها طالبان النيران قد كلفتنا خسارة أرواح الجنود البريطانيين بلا داع.

يقول ماك شين "إن حكومة المحافظين في كندا قد اكدت أن قواتها ستغادر أفغانستان العام المقبل، كذلك فإن هناك منحى جديدا في التفكير في هولندا أحد أشد حلفاء بريطانيا في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والتي انهارت حكومتها بسبب أفغانستان".

ويضيف الوزير السابق في تعداد مبررات دعوته فيقول "كذلك فإن أمام الناتو مهاما جديدة لحماية ضفاف بحر البلطيق وضمان أن يصبح المحيط المتجمد الشمالي الذي يذوب جليده بحر سلام وتجارة، فالناتو لم يعد بحاجة إلى تعريف وجوده باحتلال أفغانستان".

ويستطرد "لا بد من توجيه الدبلوماسية والتنمية نحو باكستان والهند بالإضافة إلى الصين وإيران لمحو الشعور الطاغي بين الجماعات المسلمة بأن هذا هو الغرب الذي يريد أن يسيطر على حياة أناس دون أن يتفهم تقاليده ولا احتياجاته".

ويقول إن قضية كشمير الملحة ـ حيث قتل 70 ألف مسلم منذ سيطر الجيش الهندي بالكامل على المنطقة المتنازع عليها قبل 20 عاما ـ بحاجة لطرحها على مفكرة البحث الدولية.

ويختم ماك شين مقاله بالقول "واضح ان البيت الأبيض يبحث عن استراتيجية للخروج من أفغانستان. بريطانيا أيضا بحاجة لأن يبدأ رئيس وزرائها الجلسة التقليدية للرد على أسئلة المعارضة في مجلس العموم دون قراءة قائمة أسماء القتلى والمشوهين. لقد قمنا بواجبنا، وحان الوقت للعودة للوطن.

"شعبية أوباما في الحضيض"

باراك أوباما
التعليق على الصورة، انخفاض شعبية أوباما بعد التسرب النفطي

صحيفة الصنداي تلجراف تقول إن مصداقية الرئيس الأمريكي باراك اوباما قد هوت إلى الحضيض بعد كارثة التسرب النفطي وفضيحة "سيستاك".

ويجادل توبي هارندن كاتب المقاله من واشنطن بأن سلبية أوباما إزاء كارثة تسرب النفط في خليج المكسيك ومناوراته السياسية الخبيثة تنبئ بالكوارث له.

ويقول هارندن إن من ركائز الجاذبية التي تمتع بها أوباما هو وعده بأن يكون مختلفا بالفعل، إلا أن فشله في تحقيق ذلك حتى الآن هو أساس شعور الأمريكيين بخيبة المل فيه.

ويقول الكاتب إن المنهج الذي اتبعه اوباما حتى الآن هو ما يمكن أن يتبعه طالب القانون الذي يصاب فجأة بهوس الإعجاب بالقصص العلمية، وإنه لا يظهر أيا من المشاعر التي يشعر الأمريكيون بها بشدة هذه الأيام إزاء أي شيء في حياتهم.

وتقول الصحيفة إنه قد يكون أكبر الدلائل على الخطر (الذي يحيط بشعبية أوباما) خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في ولاية لويزيانا أثناء جولته على المناطق الملوثة بالتسرب النفطي هو المراوغة وعدم الشفافية من رجل وعد بعهد جديد من الشفافية ونوعية جديدة من التناول السياسي للقضايا.

ويضرب الكاتب مثلا على ذلك فيقول إنه "حين سئل أوباما عن استقالة مديرة خدمات إدارة المعادن، وكان قد شجبها بشدة، قال إنه لا يعرف الظروف التي حدثت فيها ذلك، لكنها بالطبع قد فصلت من عملها".

غير أن الأسوأ من ذلك ـ كما يقول الكاتب ـ هو رفض أوباما أن يتحدث عن الغضب المتزايد إزاء محاولات البيت الأبيض إقناع عضو الكونجرس جو سيستاك بالانسحاب من الانتخابات الأولية للديمقراطيين في مجلس الشيوخ عن ولاية بنسلفانيا.

ويضيف أن مستشاري أوباما يفضلون السناتور الجمهوري آرلين سبيكتر، وإن سيستاك كشف النقاب عن أنه قد عرض عليه الحصول على وظيفة حكومية إذا ما تنحى جانبا.

ويختم الكاتب مقاله بالقول إن هذا قد يكون خاتمة ملائمة لأسبوع من أسوأ أسابيع فترة رئاسة أوباما، والذي سجل فيه استطلاع راسموسين للرأي نسبة شعبية أوباما بنحو 42%، وهي أدنى نسبة وصل إليها حتى الآن.

ويقول إنه في مناخ يشعر الأمريكيون فيه بانقشاع الغشاوة والتشكك في واشنطن وكل ما تعنيه، فإن مناورة أوباما حول سيستاك قد تشكل كارثة سياسية للرئيس.