اتهام الناتو بارتكاب جرائم حرب في ليبيا

ليبيا
التعليق على الصورة، حدد الناتو مواقع مدنية كاهداف عسكرية
Published

تنشر الاندبندنت فحوى تقرير جديد لعدد من منظمات المجتمع المدني بعد مهمة لها في ليبيا قد يوفر أساسا لاتهامات بارتكاب جرائم حرب من قبل حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال مهمته هناك.

ويقول التقرير الذي تنشره جماعات حقوق إنسان شرق أوسطية إن هناك أدلة على أن جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبت من قبل كل الأطراف ـ الناتو والثوار والقوات الموالية للقذافي ـ في الانتفاضة الليبية العام الماضي.

ينشر التقرير الخميس عن المنظمة العربية لحقوق الانسان والمركز الفلسطيني لحقوق الانسان وتحالف المساندة القانونية الدولي.

ويضم نتائج جهود مكثفة لتقصي الحقائق في ليبيا قام بها خبراء القانون والجرائم، ورغم أن التقرير يؤكد أن نتائجه ليست نهائية ، فإنه يعزز للمخاوف بشأن الانتهاكات من جانب كل الأطراف في الصراع.

واستنادا إلى روايات شهود عيان وزيارات ميدانية للمواقع التي استهدفها قصف الناتو، يقول تقرير مهمة المجتمع المدني إن الناتو اعتبر، خلال بعض العمليات، بعض المواقع المدنية أهدافا عسكرية.

وكان مجلس الأمن التابع للامم المتحدة قد حدد مهمة الناتو في ليبيا بحماية المدنيين من هجمات نظام القذافي خلال الانتفاضة ضد حكمه العام الماضي.

وتشير الاندبندنت إلى حادثة مشهورة وقعت في مدينة سرت ، إذ روى شهود العيان واقعة حدثت في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي . وقال إن المدنيين تجمعوا حول مكان قصف فقتلوا بصاروخ آخر وراح وقتها 47 مدنيا ضحايا.

وتعلق الاندبندنت بأنه سواء تصل تلك الأحداث الى مستوى جرائم الحرب أم لا ، فإن الكشف عنها يزيد من إحراج الناتو الذي كان يؤكد أن هدف مهمته هو حماية المدنيين من القتل.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية ذكرت على لسان كبير المدعين فيها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنه سيتم التحقيق في ممارسات قوات الناتو إلى جانب الثوار والقوات الموالية للنظام للتأكد من عدم انتهاك قوانين الحرب.

وتعيد الاندبندنت الاشارة إلى رفض أمين عام الأمم المتحدة العام الماضي أن يكون الناتو تجاوز حدود مهمته في ليبيا.

وينقل التقرير كذلك الانتهاكات من جانب قوات المعارضة السابقة المتحالفة مع المجلس الوطني الانتقالي، بما في ذلك أدلة على القتل والتعذيب واعتقال من كانوا موالين للنظام السابق.

محمود احمدي نجاد
التعليق على الصورة، الرئيس الايراني يتهم الغرب بتطوير فيروس الايدز

وتنقل الصحيفة عن التقرير حادثة النزوح الإجباري للمشتبه في أنهم "أعداء الثورة" خاصة في بلدة طوارقة قرب سرت التي وصفتها التقارير بأنها أصبحت "مدينة أشباح" بعد طرد حوالى 30 ألفا من سكانها من بيوتهم فيما بدت عملية عقاب جماعي نفذها المقاتلون المعارضون للقذافي.

"اختراع الايدز"

تنشر الديلي تلغراف تقريرا حول ما تصفه بأنه شطحة جديدة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وتقول الصحيفة إنه بعد إدعائه أن هجمات 11 سبتمبر/ايلول في أمريكا كانت مخططة محليا وقوله إن اسرائيل يجب محوها، يدعي الرئيس الايراني أن الدول الغربية اخترعت فيروس الايدز لاضعاف العالم الثالث وفتح أسواق جديدة لمنتجات صناعتها الدوائية.

وحسب التقرير فإن أحمدي نجاد قال إن الدول الافريقية قيل لها كذبا إن مصدر الوباء هو الممارسات غير الأخلاقية لكن لم يثبت أن تلك الافعال ترتكب في المناطق التي ظهر فيها الوباء.

وينقل التقرير عن الرئيس الايراني قوله: "من الواضح انه قصد نهب ثروة وموارد الدول الافريقية، فالقوى الكبرى وراء تطوير تلك الامراض حتى تتمكن من بيع الادوية التي تنتجها للدول الفقيرة".

وينقل تقرير التلغراف عن وزيرة الصحة الايرانية فاطمة وحيد قولها ان هامش ربح ايران من انتاجها النفطي لا يزيد عن 5 في المئة من سعر البيع بينما هامش ربح شركات الادوية من سعر بيع أي دواء في حدود 20 في المئة.

مقايضة عملة

تنشر الفاينانشيال تايمز تقريرا لمراسلتها من ابو ظبي عن اتفاق مقايضة عملة بين الصين والامارات باكثر من 5.5 مليار دولار في اطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وقع الاتفاق خلال زيارة رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الى الامارات ضمن جولة خليجية تشمل ثلاث دول.

ويقضي الاتفاق بامكانية سحب البنوك المركزية قيمة الصفقات التجارية بالمقايضة بين الرنمينبي والدرهم.

وعقدت الصين اتفاقات مقايضة عملة محلية مع 10 دول اخرى في محاولة لتقليل الاعتماد على الدولار في مبادلاتها التجارية الخارجية.

كما ان تلك الاتفاقات تهدف الى استبعاد ان تقف السيولة عقبة امام المبادلات التجارية بين الصين والدول التي عقدت معها اتفاقات مقايضة عملة.

ويقول تقرير الفينانشيال تايمز ان جول وين لا تهدف فقط الى تعزيز العلاقات الاقتصادية التجارية انما تستهدف ايضا قطاع الطاقة في دول الخليج.

وربما كانت عين بكين على الامتيازات النفطية التي ستمنحها الامارات عام 2014 حين تنتهي فترة الامتيازات الحالية.

ويرى محللون استطلعت الصحيف اراءهم ان الشركات الاسيوية، خاصة الصينية، ستكون منافسا قويا للشركات الغربية التي تملك الامتيازات النفطية الاماراتية حاليا مثل رويال دتش شل واكسون موبي وبي بي وتوتال.