بوريس جونسون لن يواجه تحقيقاً جنائياً حول علاقته بسيدة الأعمال الأمريكية جينيفر أركوري
قال المكتب المستقل لأداء الشرطة في بريطانيا، اليوم، إن رئيس الوزراء، بوريس جونسون، لن يواجه تحقيقاً جنائياً حول مزاعم ارتكابه مخالفات تتعلق بصلته بسيدة الأعمال الأمريكية، جينيفر أركوري، مشيراً إلى أن "ثمة أدلة" على أنهما كانت تربطهما "علاقة حميمة".
وأضاف المكتب، الذي فتح تحقيقاً، سبتمبر\أيلول الماضي، في إساءة استخدم جونسون لنفوذه خلال فترة توليه منصب عمدة لندن، أنه لم يجد أي أدلة على أن جونسون استخدم نفوذه حتى تحصل أركوري على أموال من مخصصات الأعمال العامة، أو تشارك في بعثات تجارية.
ورحب المتحدث باسم جونسون، الذي طالما نفى ارتكاب أي مخالفات، برفض هذه الشكوى "المدفوعة سياسيا" بالقول إنها كانت "مضيعة لوقت الشرطة".
وأضاف المتحدث باسم جونسون أن "مثل هذه المزاعم الكيدية عن ارتكاب جونسون مخالفات أثناء توليه المنصب باطلة ولا أساس لها".
وكانت القضية قد أحيلت إلى المكتب المستقل لأداء الشرطة، عقب تقرير لصحيفة الصنداي تايمز، زعم أن أركوري حصلت على 11500 جنيه إسترليني من وكالة الترويج التابعة لعمدة لندن من أجل فعاليتين، خلال عامي 2013 و2014. وأنها تلقت معاملة تفضيلية بسبب "صداقتهما".

صدر الصورة، SHUTTERSTOCK








