حرب 1976: تقاريرإعلامية إسرائيلية عن "قبر جماعي يضم جثث عشرات الجنود المصريين" غرب القدس
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن جثث عشرات الجنود المصريين، الذين قتلوا خلال حرب عام 1967، دفنت في قبر جماعي غرب القدس لم يكشف عنه من قبل.
وقالت صحيفة هآرتس اليومية إن جثث الجنود، التي يقدر عددها بنحو 80 جثة، تعود إلى وحدة من وحدات النخبة في الجيش المصري تكبدت خسائر كبيرة خلال معارك وقعت في منطقة اللطرون التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
وذكر التقرير، الذي بني على شهادات جمعتها الصحيفة عبر مقابلات امتدت لأسابيع، أن عددا من الجثث يعود لجنود من الوحدة ماتوا حرقا "بعد إشعال النار في الحقول حيث كانوا محاصرين".
وبحسب الصحيفة، قامت جرافة بدفن الجثث في مكان قريب من كيبوتس (الاسم الذي يطلق على المستوطنات الزراعية التعاونية التي أقامها المهاجرون اليهود قبل وبعد إقامة دولة إسرائيل) نحشون.
وزرعت لاحقا أشجار حرجية في المنطقة لتغطية الرائحة، كما تؤكد الصحيفة.
ونقلت هآرتس عن المؤرخ الإسرائيلي زائيف بلوخ، الذي تقول إنه كان حاضرا وقت دفن الجنود المصريين، قوله إنه تمكن قبل أسابيع قليلة من تحديد موقع تقريبي لمكان الدفن، مستعينا بصور الأقمار الصناعية.
وبحسب بلوخ يقع الموقع في الجانب الشرقي من منتزه "ميني إسرائيل" أو إسرائيل الصغيرة، والذي يعد موقعا سياحيا.
وفي حين قال بلوخ للصحيفة إنه غير متأكد تماما مما حصل للجثث في السنين التي تلت دفنها، إلا أنه يستبعد أن يكون قد تم نقلها إلى مكان آخر.
وبحسب ما ورد، حاول أحد سكان الكيبوتس، حيث يقع موقع الدفن الجماعي، والذي شهد الحادثة، كسر الصمت بشأنها في تسعينيات القرن الماضي، إلا أن الرقيب العسكري الإسرائيلي، الذي يمتلك سلطة منع نشر مواد حساسة تتعلق بالشؤون الأمنية، لم يسمح بنشر المعلومات آنذاك.
ولم تعلق إسرائيل رسميا على التقرير، كما لم يرد أي تعليق من مصر عليه حتى الآن.
وقعت حرب 1967 في الفترة من 5 إلى 10 يونيو/حزيران من عام 1967، وكانت ثالث الحروب العربية الإسرائيلية.
وأدى انتصار إسرائيل الحاسم في الحرب إلى احتلال شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان السورية.

صدر الصورة، Getty Images
















