وفاة الطفل البريطاني آرتشي بعد فصله عن أجهزة الإنعاش إثر نفاد الأمل في شفائه
توفي اليوم السبت صبي يبلغ من العمر 12 عاما في بريطانيا بعد سلسلة من المعارك القانونية الطويلة التي خاضها والديه.
دخل آرشي المستشفى بعد أن وجدته أمه في غرفته فاقدا للوعي في منزله في ساوثيند، إسيكس، في أبريل،نيسان الماضي.
وطالب الوالدان المستشفى في لندن بعدم فصل أجهزة الإنعاش التي تبقيه على قيد الحياة.
لقد عانى الطفل الصغير من إصابات خطيرة في الدماغ واحتاج إلى دعم الأجهزة حتى يبقى على قيد الحياة بما في ذلك التنفس الاصطناعي، لكنه رغم هذا لن يستعد وعيه أبدا.
نقل والدا آرتشي قضيته في مايو/ أيار الماضي إلى المحكمة العليا في لندن لإنقاذ حياته، لكن المحكمة قضت بعدم وجود أي أمل في تعافيه.
واستأنفت الأسرة القضية أمام محكمة الاستئناف، وقررت أن من الأفضل إيقاف الدعم الذي يتلقاه الصبي.
وتقدم محامي عائلة آرتشي بطلب مماثل إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
توفي آرتشي اليوم السبت بعد ساعتين من إيقاف جهاز التنفس الإصطناعي الذي كان يمده بالأكسجين.
وأجمع القضاة على أن مساعي الأم لإبقاء طفلها على قيد الحياة "لا يصب في مصلحة آرتشي".
وشغلت قضية الطفل البالغ من العمر 12 عاما منذ أشهر آلاف البريطانيين، منذ أن فقد الوعي في الـ7 من أبريل /نيسان الماضي عقب مشاركته في تحد عبر تطبيق على الإنترنت يعرف باسم "التعتيم"، ويقضي بحبس الأنفاس عن الدماغ بواسطة حبل حتى الغياب عن الوعي.
وأدت هذه اللعبة إلى وفاة العديد من الأطفال والمراهقين في العالم، مما أثار موجة غضب عارمة نتيجة التأثيرات السلبية لهذه الألعاب وبسبب غياب المراقبة.

صدر الصورة، HOLLIE DANCE

صدر الصورة، PA Media

صدر الصورة، HOLLIE DANCE
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية X مشاركة
















