والأن ننتقل إلى صفحة جديدة لمتابعة تطورات الأوضاع في غزة والضفة الغربية.
لمتابعة المزيد من التطورات اضغط هنا
متابعة مستمرة لتطورات الحرب في غزة
لمتابعة المزيد من التطورات اضغط هنا

صدر الصورة، Reuters
أكّد المبعوث الأمريكي للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد، الخميس، عدم وجود أي مؤشرات من إيران أو حلفائها للمشاركة مع حركة حماس في حرب غزة.
وقال ساترفيلد: "من الضروري ألا يُقدم حزب الله على أفعال استفزازية عند الحدود مع إسرائيل"، مضيفاً "لا نعتقد بأن صراعا بين إسرائيل ولبنان حتمي بأي شكل من الأشكال".
أكد الجيش الإسرائيلي الخميس أن طائرة مسيّرة مجهولة المصدر تحطّمت على مدرسة ابتدائية في مدينة إيلات بجنوب إسرائيل، "ما تسبب في أضرار مادية وحالة من الذعر".
وقالت متحدثة باسم الجيش "إن تحطّم المسيّرة لم يؤد الى إصابات جسدية، لكن المسعفين قدّموا العلاج لسبعة أشخاص أصيبوا بصدمة، وهو ما أكدته خدمات الإسعاف أيضا".
ولم يعلن الجيش بعد عن مصدر الطائرة، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاقها.
أعلنت الدول المشاركة في المؤتمر الإنساني حول غزة الذي نظم الخميس في باريس، عن التزامات جديدة بتقديم مساعدات تتجاوز قيمتها مليار يورو، بحسب ما أعلنت الرئاسة الفرنسية. وقال قصر الإليزيه "لا تزال أرقام الالتزامات التي تم التعهد بها خلال المؤتمر قيد التجميع لكن من المؤكد أنها ستتجاوز المليار يورو".
وسيستخدم جزء كبير من هذه المساعدات لتلبية حاجات الأمم المتحدة لمساعدة سكان غزة والضفة الغربية، والتي تقدر بنحو 1,2 مليار دولار حتى نهاية العام 2023.

صدر الصورة، Reuters
قال البيت الأبيض، الخميس، إن إسرائيل ستبدأ تطبيق هدنة مدتها أربع ساعات في شمال قطاع غزة من أجل السماح للسكان بالفرار من أعمال القتال، مؤكداً أنها "خطوة في الاتجاه الصحيح."
وقال المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي: "إن الهدنة جاءت بعد مناقشات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك محادثات الرئيس الأميركي جو بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وأشار كيربي إلى أن الهدنة ستسمح للناس بالفرار من القتال في غزة وإدخال المساعدات، وقد تستخدم كوسيلة للإفراج عن الرهائن.
وأضاف أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنه لن تكون هناك عملية عسكرية في المناطق خلال فترات توقف القتال التي تبدأ اليوم.

صدر الصورة، Reuters
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، "تدمير معقل عسكري" تابع لحركة حماس شمال قطاع غزة، في وقت ينزح فيه آلاف الفلسطينيين جنوبا بعد مرور أكثر من شهر على الحرب.
وأوضح الجيش، أن المعقل في مخيم جباليا للاجئين شمال غزة كانت تتخذه حماس "للتدريب وتنفيذ الهجمات"، واستغرقت عملية السيطرة عليه نحو "عشر ساعات من القتال".
واشتبكت القوات الإسرائيلية مع مسلحين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي "في المعقل، فوق وتحت الأرض".
وبحسب الجيش، فإن القوات "صادرت العديد من الأسلحة، وكشفت فتحات أنفاق بينها نفق يقع بجوار روضة أطفال، ويؤدي إلى شبكة واسعة تحت الأرض".

صدر الصورة، Shutterstock

صدر الصورة، Shutterstock
قتل 13 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مشيرة إلى أن 10 منهم قضوا خلال عملية عسكرية متواصلة في مدينة جنين.
وأفادت الوزارة في بيان مقتضب، عن مقتل شاب كان أصيب صباحا برصاص الجيش الاسرائيلي في مخيم الأمعري القريب من رام الله، ومقتل فلسطينيين اثنين في بيت فجار جنوب بيت لحم وفي دورا جنوب الخليل.
وتحدثت عن 20 إصابة بجروح مختلفة، في شمال الضفة.
وأكدت مصادر متطابقة في جنين أن أربعة من القتلى "يعملون في الأجهزة الأمنية الفلسطينية" لكنهم لم يكونوا بزيهم الرسمي عندما قتلوا.
من جانبه، أكّد الجيش الإسرائيلي أنه يقوم بعمليات في جنين، وسيصدر بيانا بعد الانتهاء منها، حيث كان توغل في المدينة بعد منتصف الليلة الماضية، وانسحب منها باكرا ليعود عند ساعات الصباح بهدف اعتقال مطلوبين.
وينفذ الجيش توغلات عسكرية على مخيم جنين بشكل متواصل، مؤكداً أن عملياته تهدف إلى "إحباط عمليات إرهابية".
وقال شهود عيان، إن مواجهات عنيفة اندلعت في مخيم جنين وإن الجيش يحاصر مدارس ومستشفى إبن سينا في المدينة.
وقال القائم بأعمال محافظ جنين كمال أبو الرب، لوكالة فرانس برس، إن "ما يجري في مخيم جنين هو حرب، والجيش الإسرائيلي يحاصر المخيم، ولم نعد نميز عدد القتلى أو الإصابات".
وذكر مسؤول أمني فلسطيني أن الجيش الإسرائيلي ينفّذ الخميس "حملة توغلات غير مسبوقة في عدة مدن في الضفة الغربية، وهي الأعنف منذ بدء الحرب في غزة" قبل أكثر من شهر.
وقال هذا المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه: "باعتقادي أن هذه التوغلات في مختلف المدن الفلسطينية هدفها إشغال سكان الضفة الغربية عن شيء ما يتم العمل عليه في غزة".
ومنذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر إثر هجوم غير مسبوق لحركة حماس على جنوب إسرائيل، تصاعد التوتر في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وبلدتها القديمة.
للمزيد يمكن متابعة المواد التالية:

صدر الصورة، EPA
قالت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، إن 10 فلسطينيين قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 20 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في مداهمة لمدينة ومخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه يشن غارات لمكافحة "الإرهاب" في جنين لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل.
وقُتل ما لا يقل عن 176 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة منذ العملية التي نفذتها حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.
أدان عدد من موظفي الأمم المتحدة المعايير المزدوجة في البيان الذي أصدرته المستشارة الأممية الخاصة المعنية بمنع الإبادة الجماعية.
ووقع حوالي 50 من الموظفين الدوليين، بمن فيهم الفلسطينيون، على رسالة موجهة إلى المستشارة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمنع الإبادة الجماعية، أليس وايريمو نديريتو، تدين البيان الذي أصدرته في 16 أكتوبر/ تشرين الأول.
وقال الموظفون في الرسالة إنهم "منزعجون للغاية ويعانون من صدمة شخصية بسبب القصف والتصعيد الأخير والعقاب الجماعي الذي يتعرض له سكان غزة".
وأضافوا في الرسالة: "بينما ننضم إليكم في إدانة الهجمات المتعمدة واختطاف المدنيين الإسرائيليين من قبل حماس، كنا نتوقع أن يكون بيانكم بشأن الهجمات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين والعقاب الجماعي لهم واضحا ولا لبس فيه، لكن البيان لم يذكر الحصار المفروض على غزة منذ 16 عاما، فضلا عن منع المياه والدواء والكهرباء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية الأساسية".
واستنكروا تجاهل البيان للأمر غير القانوني وغير الإنساني الذي أصدرته إسرائيل، الذي طالب 1.1 مليون مدني فلسطيني بمغادرة شمال قطاع غزة إلى جنوبه، حتى في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تقصف غزة بلا هوادة. وكذلك استخدام المسؤولين الإسرائيليين للغة التهديد واللاإنسانية ضد الفلسطينيين.

صدر الصورة، Getty Images

صدر الصورة، EPA
بعد 34 يوما من الغارات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين في غزة، تستضيف فرنسا مؤتمرا دوليا بشأن الأزمة الإنسانية في القطاع.
ويهدف المؤتمر إلى تنسيق المساعدات وتقديم العون لقطاع غزة المحاصر.
ودعا مندوبون في المؤتمر إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة حتى يتسنى دخول المزيد من المساعدات إلى القطاع.
وقال جان إيغلاند، وهو من المجلس النرويجي للاجئين، إن الهدنة ضرورة مطلقة، ووصف الحصار الإسرائيلي على غزة بأنه عقاب جماعي.
وقال الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يستضيف القمة، إنه يريد هدنة إنسانية سريعة وتعهد بتقديم مساعدات إضافية بقيمة 16 مليون دولار.
وتقول وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين إن الوضع في غزة الآن بائس. وقد وصف رئيس منظمة أطباء بلا حدود المناطق الآمنة في جنوب غزة بأنها "مناطق وهمية".
وتحضر وفود من عدة دول عربية الاجتماع في باريس.
ولم تحضر إسرائيل - التي تحاصر غزة - المؤتمر، واكتفت الولايات المتحدة، الداعم الرئيسي لها، بإرسال وفد صغير. وبحسب الإعلام الفرنسي فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتحدث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد انتهاء المؤتمر.
الجميع لهم "مصلحة"
واعتبرت فرنسا أن الجميع لهم "مصلحة" في تحسن الوضع الإنساني في غزة "بمن فيهم إسرائيل".
وتقول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة إن ظروف المدنيين المحاصرين في غزة تتزايد بشاعة، إذ يعاني المواطنون مع استمرار الحصار من نقص شديد في إمدادات المياه والغذاء والوقود. ويوجد في منشآتها في جنوب غزة حوالي 700 ألف فلسطيني يعانون من مشاكل صحية ونفسية هائلة.
ورغم توقع مشاركة نحو 80 دولة ومنظمة دولية في المؤتمر في باريس، فإن توقعات التوصل إلى نتائج ملموسة ليست كبيرة دون إعلان هدنة في القتال.
قال كبير المستشارين العسكريين للرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن التوصل إلى حل أسرع للقتال في غزة قد يساعد في الحد من الصراع المدني الذي قد يدفع المدنيين للانضمام إلى صفوف حماس.
وأضاف الجنرال تشارلز براون "أن هدف إسرائيل المعلن من حملتها العسكرية في غزة - التدمير الكامل لحركة حماس - كان "أمرا كبيرا للغاية".
لكنه قال إن إسرائيل تركز على استهداف القيادة العليا لحركة حماس، وهو ما قد يتحقق بسرعة أكبر.
وأضاف براون في حديثه للصحفيين قبل وصوله إلى اليابان اليوم الخميس في أول تصريحات تفصيلية له بشأن الصراع المستمر منذ شهر "أعتقد أنه كلما طال أمد هذا الأمر أصبح أكثر صعوبة".

صدر الصورة، Reuters
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا، وهي مجموعة تمثل المواطنين الإسرائيليين من أصل فلسطيني.
واعتقل بركة، بحسب وسائل إعلام محلية، في مدينة الناصرة، أثناء توجهه للمشاركة في وقفة احتجاجية مناهضة للحرب على غزة، والدعوة إلى وقف إطلاق النار، في وقت اتهم فيه نواب وأعضاء في اللجنة الشرطة بإسكات الأصوات المعارضة للحرب.
وأفادت تقارير لاحقا بأن بركة موجود في قسم التحقيق في بيسان.
ونددت قيادات بين المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، بما وصفوه بـ"السياسات العقابية" التي فرضتها السلطات عليهم في أعقاب الحرب في غزة.
كما اعتقلت الشرطة بحسب نفس المصدر عددا من القيادات السياسية، من بينهم رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، والنائبة السابقة عن التجمع، حنين زعبي، ونائب الأمين العام للتجمع، يوسف طاطور، ومحمود مواسي.
واقتيد في وقت لاحق النائب السابق عن التجمع، د. إمطانس شحادة، للتحقيق، أثناء إجراء مقابلة صحافية معه في الناصرة.
وقال المحامي مضر يونس، خلال الاجتماع إن "هذه الاعتقالات تعسفية وخطيرة وتلاحق القيادات العربية في الداخل، وهذا أمر خطير جدًا"، وأوضح أن ما يحدث من ملاحقات للمواطنين الفلسطينيين في الداخل ليس قانونيا، وإن توزيع الأسلحة على الإسرائيليين بشكل عشوائي ليس أمرا عاديا، بل خطيرا ويهدد المواطنين الفلسطينيين ويحرض عليهم".
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية X مشاركة

صدر الصورة، Social Media

صدر الصورة، AP
استنكرت مصر، الخميس، "الصمت الدولي" عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري،خلال مؤتمر إنساني حول غزة في باريس: "ما تفعله الحكومة الإسرائيلية يتجاوز الحق في الدفاع عن النفس"، منددا بـ " الضمير العالمي".
للمزيد يمكن متابعة المواد التالية:

صدر الصورة، Shutterstock