انتهت تغطيتنا عبر هذه الصفحة: يمكنكم متابعة تغطيتنا المستمرة في صفحتنا الجديدة من هنا.
الحرب تدخل يومها الـ58.. والصليب الأحمر يحذر من "كارثة" جراء استئناف القتال، وغارات عنيفة تستهدف جنوب قطاع غزة
متابعة مستمرة لآخر تطورات الحرب وتبعاتها
تغطية مباشرة
حرب غزة: الجيش الإسرائيلي يعلن قتل "قائد كتيبة الشجاعية"
أعلن الجيش الإسرائيلي تمكنّه من قتل"قائد كتيبة الشجاعية التابعة لحماس، وسام فرحات".
وبحسب البيان فإن فرحات تولى قيادة الكتيبة ابتداء من عام 2010، وكان مسؤولا عن عمليات أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي، إلى جانب مشاركته في التخطيط لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
يأتي هذا بعدما أقر الجيش الإسرائيلي بأن حماس تمكّنت من قتل قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة العقيد إساف حمامي، وسحب جثته إلى قطاع غزة، واحتجازها هناك حتى اللحظة، منذ هجوم 7 أكتوبر.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية فإن العقيد حمامي الذي بدأ مسيرته العسكرية في لواء جفعاتي، قُتل مع جنديين من وحدته العسكرية، هما الرقيب تومر يعقوب أخيمس (20 عاما)، والرقيب كيريل برودسكي (19 عاما)، وجثثهم جميعا محتجزة في قطاع غزة.

صدر الصورة، @AvichayAdraee
التعليق على الصورة، لقطة من مقطع مصور نشره الجيش الإسرائيلي قال إنها للحظة استهداف فرحات حرب غزة: وزير الدفاع الأمريكي يحذر إسرائيل من خطر "تحويل سكان القطاع إلى متطرفين"
أدلى وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، بتصريحات دعا فيها إسرائيل "لحماية المدنيين في قطاع غزة " يوم السبت، وفق وكالة رويترز، التي اعتبرت تصريحات أوستن - حول حماية المدنيين- بأنها الأقوى منذ بدء الحرب.
ووصف أوستن المدنيين في القطاع بأنهم "مركز الثقل في حرب إسرائيل مع حماس محذراً من مغبة تحوليهم إلى متطرفين".
وقال أوستن "في هذا النوع من القتال، يكون مركز الثقل هو السكان المدنيون، وإذا دفعتهم إلى أحضان العدو، فإنك تستبدل النصر التكتيكي بهزيمة استراتيجية"، وكان أوستن جنرالاً ميدانياً ذا رتبة رفيعة في الجيش الأمريكي، قبل أن يتسلم وزارة الدفاع، وأشرف على المعركة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف أوستن أنه أكد عدة مرات للإسرائليين على أهمية حماية المدنيين خلال العمليات الاسرائيلية العسكرية في القطاع، قائلاً: "أوضحت مراراً وتكراراً لقادة إسرائيل أن حماية المدنيين الفلسطينيين في غزة هي مسؤولية أخلاقية وضرورة استراتيجية".

صدر الصورة، EPA
حرب غزة: عشرات الآلاف يتظاهرون في تل أبيب مطالبين باستعادة باقي الرهائن
دعا رهائن إسرائيليون، أفرجت عنهم حركة حماس من غزة قبل أيام، إلى إطلاق سراح باقي الرهائن على الفور، وذلك بعد انتهاء هدنة مؤقتة سمحت للعشرات بالعودة إلى ديارهم.
وتجمع عشرات الآلاف أمام مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، يوم السبت، حيث رحبوا بيلينا تروبانوف (50 عاما) التي كانت تقف على منصة بعد يومين فقط من إطلاق سراحها.
وقالت تروبانوف "جئت لأشكركم لأنه بدونكم لم أكن لأكون هنا. الآن يجب أن نعيد (ابني) ساشا والجميع. الآن".
وتم عرض لقطات مصورة لمناشدات مماثلة من آخرين أطلقت حماس سراحهم.

صدر الصورة، Getty Images
حرب غزة: "انفجارات كبيرة تهزّ تل أبيب بعد استهدافها برشقات صاروخية"
نشرت كتائب القسّام مقطعا مصورا قالت إنه لـ "قصف تل أبيب اليوم، ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين".
ويُظهر المقطع انطلاق رشقات كبيرة من الصواريخ تجاه إسرائيل.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن انفجارات كبيرة هزّت مدينة تل أبيب إثر دفعة صاروخية كبيرة انطلقت من شمال قطاع غزة.

صدر الصورة، الإعلام العسكري لكتائب القسّام
عاجل, وزير الدفاع الأمريكي: حماية المدنيين في غزة ضرورة استراتيجية لإسرائيل
عاجل, وزير الدفاع الأمريكي: الولايات المتحدة ستبقى أقرب صديق لإسرائيل في العالم، ولن تسمح لحماس بالانتصار
الهلال الأحمر في غزة يستلم 100 شاحنة مساعدات إنسانية
أعلنت جمعية الهلال الأحمر في قطاع غزة أن طواقمها استلمت 100 شاحنة مساعدات إنسانية، من الهلال الأحمر المصري عبر معبر رفح اليوم السبت.
وأشارت الجمعية إلى أن الشاحنات كانت تحمل مساعدات إنسانية أساسية من الغذاء والماء، بالإضافة إلى مساعدات إغاثية ومستلزمات طبية وبعض أنواع الأدوية.
كما نشرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مقطع فيديو، قالت إنه لــ"قصف بحزام ناري" استهدف المنطقة المجاورة لمستشفى ومدينة الأمل، حيث مقر فرع الهلال الأحمر في خانيونس جنوب قطاع غزة.
عاجل, كتائب القسام تعلن إطلاق رشقات صاروخية نحو تل أبيب "رداً على المجازر بحق المدنيين"، والجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق صفارات الإنذار وسط إسرائيل
اليونيسيف: الطريقة الوحيدة لضمان سلامة الفلسطينيين هي "وقف إطلاق النار"
قال المتحدث باسم اليونيسف في غزة، جيمس إلدر لبي بي سي، إن الطريقة الوحيدة لضمان سلامة الفلسطينيين هي وقف إطلاق النار.
وأوضح إلدر إن الحديث عن الشعور بالأمان في غزة هو أمر "زائف"، مشيراً إلى أن الناس في القطاع لا يمكنهم أن يجدوا مكاناً محدداً وآمناً ليلجؤوا إليه.
وأضاف إلدر أنه حتى المستشفيات لم تعد آمنة في القطاع، مشيراً إلى أن المستشفيات تعرضت للقصف عدة مرات.
وندد المسؤول الأممي بــ"مئات من القذائف المدفعية التي استهدفت منطقة مكتظة بالسكان الليلة الماضية"، ومؤكداً أن الطريقة الوحيدة التي يمكن بها إنقاذ الناس، هي "توقف الهجمات"، ومن ثم معالجة الأزمة الإنسانية المتمثلة في الغذاء والماء والدواء.

صدر الصورة، EPA
عاجل, رئيس الوزراء الإسرائيلي: الحرب في غزة ستستمر "حتى تحقيق كامل أهدافها"
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الحرب ضد حماس في قطاع غزة ستستمر "حتى تحقق كل أهدافها" بما في ذلك إعادة جميع الرهائن الإسرائيليين والقضاء على الحركة.
وفي أول مؤتمر صحفي له منذ انتهاء الهدنة أوضح نتنياهو أن الجنود الإسرائيليين "استعدوا أيام الهدنة لتحقيق النصر الكامل ضد حماس".
سكان خان يونس جنوب غزة: لم يعد هناك مكان آمن
تعد مدينة حمد السكنية إحدى الأحياء الحديثة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، إلا أن القصف الإسرائيلي العنيف دمر جزءاً منها السبت ودفع النازحين إليها للهرب بحثاً عن مكان آمن.
ويقول نادر أبو وردة أحد سكان المنطقة لوكالة فرانس برس إنه لا يصدق بأنه مازال على قيد الحياة بعد خمس غارات جوية إسرائيلية في أقل من دقيقتين على هذا المجمع المؤلف من 3000 وحدة سكنية.
وأكد الدفاع المدني في قطاع غزة أن الغارات الإسرائيلية دمرت "ستة أبراج سكنية تؤوي مئات العائلات من النازحين".
وقبل ساعة من الغارات، أرسل الجيش الإسرائيلي رسائل نصية لأصحاب الشقق يأمرهم بالإخلاء "على الفور".
لكن لا يمكن لجميع السكان متابعة التحذيرات عبر الإذاعة أو الهاتف بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، إذ أوضح أبو وردة - وهو في الأساس من سكان بلدة جباليا في شمال القطاع التي غادرها إلى خان يونس حيث اقام مع عائلته في شقة سكنية لصديق له بمدينة حمد السكنية - "كانت غزة والشمال ساحة حرب، الآن باتت خان يونس هي ساحة الحرب".
وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة فإن الجيش الإسرائيلي لم يُحدد "الموقع الذي سيتم الإخلاء إليه".
ويقول إبراهيم الجمال، وهو موظف حكومي في خان يونس: "ليس لدي إنترنت ولا كهرباء ولا حتى راديو لمعرفة المعلومات".
في حين أوضح محمد فورة - والذي كان من سكان تل الهوى في جنوب غرب مدينة غزة - "نزحنا من غزة إلى مدينة حمد السكنية، قالوا إنها منطقة آمنة في خان يونس"، ويستدرك محمد: "لا مكان لدينا لنذهب إليه، حتى رفح لا يوجد فيها مكان".

صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، شهدت مدينة خان يونس جنوب غزة قصفاً هو "الأعنف" منذ بدء الحرب حرب غزة: بينهم من لم يتجاوز الـ12 عاماً، قصة أطفال معتقلين في السجون الإسرائيلية
في الوقت الذي أفرجت فيه اسرائيل عن أكثر من 170 معتقل فلسطيني جميعهم من الأطفال والنساء، ضمن صفقة تبادل الأسرى والرهائن مع حركة حماس، ما زالت القوات الإسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين يوميا في مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة.
ومنذ الحرب في غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لوحظ ازدياد أعداد المعتقلين في الضفة الغربية ولا سيما الأطفال.
مراسل بي بي سي، مهند توتنجي وطاقمه، تجول في مخيم الجلزون في رام الله، ورصد لنا قصة طفل فلسطيني في عمر الـ12 عاماً اعتقل على يد القوات الاسرائيلية، فيما يشهد المخيم فرحاً على تحرير بعض المعتقلين ويحزن على اعتقال آخرين.
التعليق على الفيديو، قصة اعتقال إسرائيل لطفل فلسطيني في الضفة الغربية ما أبرز التطورات في حرب غزة خلال الساعات الماضية؟
نفذت القوات الإسرائيلية غارات جوية في أنحاء متفرقة من قطاع غزة لليوم الثاني بعد انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعاً، وانتهى يوم الجمعة.
قال سكان مدينة خان يونس إن إسرائيل نفذت أعنف قصف على المدينة الواقعة جنوب القطاع، منذ بدء الحرب، وكان الجيش الإسرائيلي قد طلب في وقت سابق من سكان المناطق الواقعة شرق خان يونس الإخلاء جنوبا باتجاه رفح.
يقول الجيش الإسرائيلي إنه ضرب أكثر من 400 هدف منذ استئناف القتال يوم الجمعة.
وعلى الجبهة الشمالية لإسرائيل، تبادل الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني القصف المدفعي والصاروخي.
أعلنت وزارة الصحة في غزة إن ما يقرب من 200 شخص قتلوا في أحدث موجة من الضربات الإسرائيلية، ليرتفع إجمالي القتلى منذ بدء الحرب إلى أكثر من 15200 شخص.
انهارت محادثات استئناف وقف إطلاق النار والتي تستضيفها قطر، ودعت إسرائيل وفدها في المفاوضات إلى مغادرة الدوحة.
أفادت مصادر في معبر رفح بدخول حوالي 50 شاحنة مساعدات إنسانية إلى غزة، لكن وكالات الإغاثة تقول إنها ليست كافية لتغطية الوضع الإنساني في القطاع.
حذرت منظمات إنسانية ودولية من أن الوضع الإنساني على الأرض في غزة "مازال سيئاً للغاية".
استمرار القصف المتبادل بين حزب الله والجيش الإسرائيلي جنوب لبنان
قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف خلال الساعات الماضية، البنية التحتية لحزب الله اللبناني بالطائرات وقذائف الهاون والمدفعية، رداً على هجمات شنها الحزب على مواقع إسرائيلية.
وفي وقت سابق، أعلن حزب الله أنه استهدف تسعة مواقع عسكرية إسرائيلية عند الحدود الجنوبية مع لبنان، وقال إنه حقق إصابات مباشرة في موقعي المطلة والمرج الإسرائيلي.
وأضاف أنه استهدف للمرة الثانية قوة عسكرية إسرائيلية في منطقة دوفيف، كما قصف مواقع الراهب، وجل العلام ومقر قيادة الفرقة الـ 91.
ومن جانب آخر، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن القوات الإسرائيلية استهدفت منطقة الحامول شرق الناقورة بعدد من القذائف المدفعية، والقصف الجوي.
والجمعة، تجدد القصف المتبادل بين حزب الله والجيش الإسرائيلي مع انتهاء الهدنة في قطاع غزة، وأعلن الحزب مقتل ثلاثة من عناصره منذ استئناف القتال.
وقتل أكثر من 100 شخص في لبنان منذ بداية الحرب الحالية في غزة، 83 منهم من مقاتلي حزب الله.

صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، صورة أرشيفية تظهر تصاعد أعمدة الدخان بعد قصف الجيش الإسرائيلي لمواقع يزعم أنها تابعة لحزب الله الرئيس الفلسطيني يطالب الجنائية الدولية بتسريع "محاكمة مجرمي الحرب"
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المحكمة الجنائية الدولية بتسريع "محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم في غزة والضفة والقدس".
وحمل عباس عقب لقائه بالمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، الولايات المتحدة المسؤولية لـ"عدم إلزامها الحكومة الإسرائيلية بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني".
وحذر الرئيس الفلسطيني من أن "تبلغ الأمور حداً لا يمكن علاجه أو التعامل معه"، في حال لم يبادر المجتمع الدولي للتدخل الايجابي الفاعل.
وأشار عباس إلى أن الحلول الأمنية والعسكرية "لم تأت ولن تأتي بأي أمن أو سلام أو استقرار"، ومؤكداً أن الطريق الوحيد لذلك كله هو "الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، وبدولة فلسطين ذات السيادة كاملة العضوية في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن".
جدد الرئيس الفلسطيني التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، داعياً إلى وحدة الصف وتوحيد الجهود والمواقف لانجاز "الأهداف الوطنية المشروعة".

صدر الصورة، EPA
اللجنة الدولية للصليب الأحمر: استئناف القتال قد يؤدي إلى "كارثة" في غزة
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تخشى من أن يواجه السكان المدنيون في غزة، معاناة متزايدة بعد استئناف القتال، حاثة جميع الأطراف على "بذل كل ما في وسعها لتجنب وقوع إصابات وأضرار في صفوف المدنيين".
وقال المسؤول عن عمليات اللجنة الدولية في غزة باسكال هونت، إن "الظروف الحالية لا تسمح باستجابة إنسانية ذات معنى، وأخشى أن يؤدي ذلك إلى كارثة بالنسبة للسكان المدنيين"، مشيراً إلى أن "قواعد القانون الإنساني الدولي واضحة ويجب أن تطبقها جميع أطراف النزاع المسلح في غزة".
وأوضح هونت أنه يجب بذل كل ما هو ممكن لتجنب أو تقليل الأضرار التي لحقت بمنازل المدنيين والبنية التحتية مثل المرافق الطبية ومحطات المياه والكهرباء، مشدداً على ضرورة "إطلاق سراح الرهائن" أيضاً.

أفضل وصف لاستراتيجية إسرائيل هو أنه لا وجود لمناطق غير آمنة محددة وواضحة في غزة
Article Information - Author, بول آدامز
- Role, مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية - القدس
بعد يومين من استئناف العمليات العسكرية في غزة، أصبح من الواضح كيف تقول إسرائيل إنها تنوي تجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين - والتي تتزايد بسرعة في المقابل.
ولم تعد إسرائيل تدعو الفلسطينيين إلى الانتقال إلى منطقة المواصي، وهي منطقة صغيرة على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط والتي وصفها المسؤولون منذ أسابيع بأنها “المنطقة الآمنة” الوحيدة.
قال الرائد بيتر ليرنر بعد ظهر هذا اليوم: "لسوء الحظ، لم نر أعداداً كبيرة من الناس يتوجهون إلى هناك، لذا فإننا نقوم بتعديل تقييمنا العملياتي للوضع على الأرض".
خلال زيارته لإسرائيل يوم الخميس، حث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إسرائيل على اتخاذ خطوات لحماية المدنيين، بما في ذلك "تحديد المناطق الأمنة بشكل واضح ودقيق….حيث يمكن أن يكون المدنييون آمنين".
ولكن ربما يكون من الأفضل وصف المفهوم الجديد على أنه لا توجد مناطق آمنة محددة بوضوح في غزة، لا سيما مع الخريطة الجديدة التي وضعتها إسرائيل للمناطق التي تعتزم تنفيذ عمليات عسكرية فيها في أي لحظة.
وقال مارك ريجيف، أحد كبار مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن الرسائل الإسرائيلية - بما في ذلك المنشورات والمكالمات الهاتفية والرسائل عبر الإنترنت - ستعني أن سكان غزة سيعرفون دائمًا إلى أين يذهبون ليكونوا آمنين.
وقال للصحفيين: "الأخبار تنتقل بسرعة"، وأضاف "في اللحظة التي يسمعها شخص ما، يترك منزله ويذهب إلى عائلة أخرى، ومنها إلى عائلة أخرى."
ولكن مع استمرار الغارات الجوية في مختلف أنحاء قطاع غزة، يشعر سكان غزة أنه لا يوجد مكان آمن حقاً.
وقال الرائد بيتر ليرنر إن إسرائيل ستواصل ضرب "أهداف عالية الجودة".
حرب غزة: إسرائيل تقصف شمال وجنوب وشرق قطاع غزة
أفادت تقارير إعلامية واردة من غزة أن الجيش الإسرائيلي قصف مربعا سكنيا يحتوي على قرابة 50 منزلاً في حي الشجاعية، شرق القطاع، ما أسفر عن مقتل نحو 60 شخصاً على الأقل.
وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات مكثفة استهدفت مجمع مدينة حمد السكني في خان يونس جنوب قطاع غزة ما تسبب بدمار واسع للمباني السكنية.
ويوم أمس أشارت وزارة الصحة في غزة إلى أن القصف الإسرائيلي بات يتركز على مدينة خان يونس، حيث يعتقد مسؤولون إسرائيليون أن أعضاء قيادة حماس يتواجدون في المدينة.
وفي شمال القطاع تعرض مخيم جباليا لقصف أدى لمقتل وإصابة أكثر من 100 شخص، منذ انتهاء الهدنة صباح أمس الجمعة.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن القوات الإسرائيلية مازالت تواجه مقاتلي حماس في شمال غزة، مرجحا أن تكون الحرب في غزة "حرباً طويلة الأمد" ولن تكون محددة بزمن.
وحول منع الجيش الإسرائيلي لشاحنات المساعدات من دخول غزة، أوضح المتحدث العسكري خلال مؤتمر صحفي إن عدة شاحنات إنسانية وصلت إلى غزة بعد أن تم تفتيشها على الجانب الإسرائيلي من الحدود.

صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، تعرض مجمع مدينة حمد السكني في خان يونس لقصف بالطائرات الإسرائيلية عاجل, وزارة التعليم العالي الفلسطينية: غارة جوية إسرائيلية على حي الفلوجة في غزة تتسبب في مقتل رئيس الجامعة الإسلامية سفيان تايه وعائلته والذي يعتبر أحد أبرز أساتذة الفيزياء

