عباس يقول ان الثقة في حل الدولتين "تتآكل"

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان عدم احراز تقدم في عملية السلام في الشرق الاوسط جعل الثقة في امكانية حل الدولتين "تأخذ في التآكل". وقال عباس في كلمة له في احد مراكز الابحاث الامريكية ان مطلب الفلسطينيين الرئيسي هو فك الحصار عن غزة.
وتتعرض اسرائيل لضغوط دولية في اعقاب غارة دموية على سفن كانت تحاول فك الحصار، ولكن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان قال إن اسرائيل لن ترفع الحصار على غزة ما لم تسمح حركة حماس لمنظمة الصليب الاحمر بزيارة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط المعتقل لدى الفلسطينيين منذ عام 2006.
الا ان سامي ابوزهري القيادي في حماس قال للبي بي سي ان قضية شاليط مرتبطة بقضية الاسرى الفلسطينيين ولا علاقة لها بالحصار.
زيارة
وكان الرئيس الفلسطيني قام بزيارة رسمية الى واشنطن تضمنت لقاءا مع الرئيس الامريكي باراك اوباما.
وقال عباس في كلمته في معهد بروكنغز: "اود الاعراب عن قلقي من ان الوضع في غاية الصعوبة".
واضاف: "ان الامل في حل الدولتين: فلسطين تعيش بسلام جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل ... هذه الفكرة آخذة في التآكل واظن ان العالم بدأ لا يصدق اننا قادرون على الوصول الى هذا الحل".
ووصف عباس الغارة الاسرائيلية على اسطول المساعدات في المياه الدولية بانه "عمل غير قانوني وغير مقبول".
واضاف: "مطلبنا الرئيسي هو كيف ننهي حصار غزة واعتقد ان العالم كله يقف معنا في هذا".
ومن المقرر ان يجري عباس مزيدا من المحادثات مع كبار المسؤولين الامريكيين ومنهم مستشار الامن القومي في البيت الابيض جيمس جونز.
وبعد لقائه الرئيس الفلسطيني في البيت الابيض الاربعاء قال اوباما ان الوضع في غزة "غير قابل للاستمرار" ووعد بمزيد من المساعدات بقيمة 400 مليون دولار للقطاع، لكنه حث الفلسطينيين والاسرائيليين على تقديم تنازلات والعودة الى محادثات السلام.
تقرير
على صعيد آخر، أفاد تقرير للأمم المتحدة أن الأوضاع الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية ما زالت هشة لا سيما في قطاع غزة وذلك نتيجة الحصار الاسرائيلي.
وقالت منظمة العمل الدولية في تقرير لها إنه كلما زاد الحصار كلما ازدادت صعوبات انعاش الاقتصاد الفلسطيني.
وذكر التقرير أن نسبة البطالة في غزة تقدر بنحو أربعين بالمائة، لتكون بذلك ضمن أعلى النسب في العالم.




























