الحكومة الاسرائيلية تؤجل اتخاذ قرار بشأن تخفيف الحصار على غزة

Published

انتهت جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الأربعاء دون اتخاذ قرار بشأن تخفيف الحصار المفروض على غزة وسط ضغوط دولية لانهاء هذا الحصار المستمر منذ ثلاث سنوات.

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
التعليق على الصورة، يواصل مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر مناقشاته الخميس

ومن المنتظر أن يواصل مجلس الوزراء المصغر مناقشاته الخميس.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة قد توقعت أن توافق الحكومة على خطة ‏توافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير تكون كفيلة "بتخفيف" ‏الحصار المفروض على قطاع غزة والسماح للمزيد من المساعدات بدخول القطاع.‏

وقالت الإذاعة إن مجلس الوزراء الإسرائيلي يناقش الخطة التي ترتكز على النظر في قائمة السلع والمواد التي سيحظر ‏إدخالها إلى قطاع غزة في المستقبل وخاصة مواد البناء، إضافة إلى المواد والأدوات التي يمكن استخدامها لإنتاج ‏وسائل قتالية على حد تعبير موقع هآرتس الاليكتروني.

أما سائر السلع فسيكون من الممكن إدخالها إلى قطاع غزة بعد إخضاعها للفحص، بالإضافة إلى ذلك فإن ‏الخطة ستسمح بنقل مواد البناء بإشراف الأمم المتحدة لضمان عدم نقلها إلى حماس. ‏

وقالت إسرائيل يوم الثلاثاء إنه تم التوصل إلى اتفاق مع الأمم المتحدة لتقديم كمية من المساعدات إلى غزة كانت ‏على متن أسطول الحرية الذي هاجمته إسرائيل في عرض البحر يوم 31 مايو/أيار الماضي. ‏

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، إن الأمم المتحدة ستشرف على نقل البضائع، بما في ذلك الغذاء ‏والملابس والأدوية.

أما في الجانب الآخر، فقد أكد رئيس لجنة إدخال البضائع إلى قطاع غزة رائد فتوح لبي بي سي، أن السلطات الإسرائيلية ستسمح الأربعاء، بإدخال أدوات منزلية لخمسة تجار فلسطينيين قاموا برفع دعاوى في المحاكم الإسرائيلية.

وكان مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط توني بلير قد عبر عن ثقته ان قادة إسرائيل سيوافقون على الرفع الجزئي للحصار على غزة.

يشار إلى أن إسرائيل ومصر نفذتا حصارا على قطاع غزة بعد سيطرة حركة حماس على مقاليد الأمور في القطاع في العام 2007.

وتقول إسرائيل أن الحصار يهدف إلى عرقلة وصول مواد يمكن أن تستخدمها حركة حماس لاغراض عسكرية، إلا أن جهات دولية عدة أدانت الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في القطاع.

وفي سياق آخر، اجتمعت الأربعاء لاول مرة لجنة اسرائيلية للتحقيق في الهجوم على قافلة سفن تحمل مساعدات كانت في طريقها الى قطاع غزة.

وقالت اللجنة انها تأمل أن تنتهي من تحقيقها في أسرع وقت ممكن.