سويسرا تدرس اتخاذ إجراء دولي ضد ليبيا
أعلنت سويسرا أنها تدرس اتخاذ إجراءات دولية ضد ليبيا على خلفية المعاملة التي تلقاها اثنان من مواطنيها خلال فترة احتجازهما في ليبيا.

وقال وزير الخارجية السويسري ميشيلين كالمي راي إن الحكومة السويسرية تدرس ما اذا كان بمقدورها البدء باجراءات ضد ليبيا لدى إحدى المنظمات الدولية ضد ما قال إنه "اختطاف اثنين من رجال الأعمال السويسريين" عندما منعا من مغادرة ليبيا العام الماضي.
وكان رجلا الأعمال قد احتجزا على مدى شهرين خلال فترة التوتر بين ليبيا وسويسرا على خلفية توقيف نجل الزعيم الليبي معمر القذافي لفترة وجيزة في سويسرا.
وكان أحد رجال الأعمال قد عاد إلى سويسرا قبل أيام.
ومن جانب آخر، تقدم حزب في سويسرا بدعوى ضد الزعيم الليبي معمر القذافي يتهمه فيها "بخطف وحبس حرية" رجلي اعمال سويسريين احتجزا لأشهر في ليبيا.
وذكرت فرانس برس أن هذه الدعوى تطالب بملاحقة "المسؤولين عن الاختطاف.
وتتحدث الدعوى عن اعتقال رجلي الاعمال السويسريين رشيد حمداني وماكس جولدي في 2008، وتؤكد انهما اقتيدا من أمام السفارة السويسرية في طرابلس الى مكان سري.
وكانت سويسرا أعلنت الأربعاء عن تحويل مبلغ 1.5 مليون فرنك سويسري الى حساب مصرفي في المانيا في إطار قضية الإفراج عن جولدي الذي قضى عقوبة السجن أربعة أشهر في طرابلس بتهمة "الاقامة بشكل غير شرعي".
ومن المقرر ان يحصل هانيبال القذافي على هذا المبلغ تعويضا له عن نشر صحيفة تصدر في جنيف صورتين له أثناء توقيفه إثر شكوى بتهمة سوء المعاملة تقدم بها اثنان من خدمه ضده وزوجته.




























