ميتشل ينتقل الى القدس بعد الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أنهى المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل لقاءه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأعرب ميتشل عقب اللقاء عن التزام الإدارة الأمريكية بمواصلة مساعيها حتى الوصول لاتفاق مقبول للطرفين حسب رؤية الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب.

من جانبه اعلن رئيس الوفد الفلسطيني في المفاوضات المباشرة صائب عريقات أن اللقاء كان معمقا وأن المحادثات ستستمر يوم الجمعة بعد جولة أخرى من اللقاءات بين ميتشل والجانب الإسرائيلي.

من جهة اخرى اعلنت الجامعة العربية عن تأجيل اجتماع لجنة المتابعة العربية الى السادس من شهر اكتوبر/تشرين اول المقبل بدلا من الرابع لاتاحة المجال امام الجهود الامريكية لتذليل العقبات التي تعتر المفاوضات حسبما صرح الناطق باسم الامين العام للجامعة العربية.

كما تلتقي اليوم مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بالمسئولين الفلسطينيين والإسرائيليين، في إطار الجهود الدولية لإنقاذ محادثات السلام المتعثرة بين الجانبين.

وعقدت اللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعا مساء الاربعاء بحضور عباس تمحور حول تطورات المفاوضات المباشرة في ظل الاصرار الاسرائيلي على المضي قدما لاستئناف النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية.

ومن المقرر أن يشهد يوم السبت المقبل اجتماعات وصفت بالحاسمة والهامة لكل من اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح والامناء العامين للفصائل الفلسطينية لبحث خيارات القيادة الفلسطينية فيما يتعلق بمواصلة المفاوضات أو الانسحاب منها.

وكان ميتشل التقى الاربعاء برئيس الحكومة الاسرائيلية دون التوصل إلى تفاهم حول قضية الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة .

وصرح نتنياهو قبيل لقائه بميتشل بقوله "توجد شكوك وعقبات كثيرة بما يتعلق بالطريق الى السلام. الكل يفهم ذلك ولكن توجد وسيلة واحدة فقط للتأكد من أننا لن نصل الى السلام وهي أننا لا نحاول التوصل اليه".

واضاف قائلا "أنا ملتزم، وكذلك حكومتي ملتزمة بالتوصل الى اتفاق سلام يصون المصالح الاسرائيلية. آمل أن المحادثات الجيدة التي أطلقتها مع الرئيس عباس ستتواصل باستمرار لكي نحاول أن نصل الى هذا الهدف. هذه سياستي وهذه السياسة الاسرائيلية، المحاولة لاحراز تقدم نحو السلام والأمن".

وكان ميتشل قد اجتمع مع وزير الدفاع ايهود باراك صباح الاربعاء في محاولة لاقناع الحكومة الاسرائيلية بضرورة وقف الاستيطان وعدم تضييع فرصة ابرام اتفاقية سلام مع الجانب الفلسطيني الذي امهل الجانب الامريكي خمسة ايام لاقناع اسرائيل بوقف البناء في المستوطنات.

وتأتي المساعي الامريكية في اعقاب استئناف اسرائيل البناء في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية في أعقاب تجميد دام 10 اشهر رغم المناشدات والدعوات الدولية بتمديد التجميد.

ميتشل ونتنياهو

بذل ميتشل جهودا كبيرة على مدار اشهر لاطلاق المفاوضات

وكانت واشنطن قد أعربت عن خيبة أملها من قرار اسرائيل عدم تمديد وقف النشاط الاستيطاني بعد انتهاء فترة التجميد مساء الاحد.

كذلك أعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وفرنسا عن خيبة أملها إزاء القرار الاسرائيلي، ووصف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون القرار بأنه "استفزازي".

وقال عباس انه سيرد على قرار إسرائيل بعد لقائه مع اعضاء لجنة المتابعة العربية التي تضم وزراء خارجية عدد من الدول العربية وبعد التشاور مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تتولى ملف مفاوضات السلام.

وكان عباس قد هدد من قبل بالانسحاب من هذه المفاوضات إذا رفضت إسرائيل تمديد تجميد الاستيطان وقال في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان على اسرائيل ان تختار اما السلام او استمرار الاستيطان.

ويدعو الجانب الفلسطيني الى تمديد تجميد اعمال البناء في المستوطنات لمدة 3 الى 4 اشهر اضافية لاتاحة الفرصة للجانبين للاتفاق على موضوع الحدود النهاية بين اسرائيل والدولة الفلسطينية التي ستقام في نهاية المطاف.

المستوطنت الاسرائيلية في الضفة الغربية

BBC © 2014البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك