واشنطن تخشي من تعاون صيني إيراني نووي

منشأة أصفهان النووية الإيرانية
التعليق على الصورة، تتهم واشنطن طهران بمحاولة صنع قنبلة نووية، لكن إيران تنفي ذلك
Published

طلبت الولايات المتحدة من الصين بذل المزيد من الجهد لمنع الشركات الصينية من مساعدة إيران بشأن برنامجها النووي وتكنلوجيا الصواريخ.

وقال مسؤول أمريكي بارز لبي بي سي إن واشنطن قدمت لبكين قائمة بأسماء المؤسسات التي تعتقد أنها تنتهك العقوبات الدولية على إيران.

وأضاف المسؤول -الذي لم يكشف عن إسمه- أن الصين أكدت التزامها بتطبيق العقوبات والتحقيق في المخاوف الأمريكية.

وتعتقد الولايات المتحدة أن إيران تسعى لصنع قنبلة نووية، لكن طهران تنفي ذلك وتقول إن برنامجها النووي ذا طابع سلمي.

استئناف المفاوضات

وكان مجلس الأمن الدولي فرض في يونيو/ حزيران الماضي مجموعة رابعة من العقوبات على إيران بسبب رفضها لتجميد تخصيب اليورانيوم.

يذكر أن التكنلوجيا المستخدمة لتخصيب اليورانيوم لاستخدامه في مجال الطاقة هي نفس التكنلوجيا المستخدمة لتخصيبه إلى مستوى أعلى لانتاج القنبلة النووية.

واعرب وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الخميس الماضي عن استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات مع القوى الكبرى الست حول برنامجها النووي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال متكي للصحفيين خلال زيارة لبروكسل "كما تعلمون أعلنت مؤخرا أن اكتوبر أو نوفمبر هما -من وجهة نظرنا- مناسبان لبدء المحادثات بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد.

وكانت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون قد أعلنت أنها عرضت على إيران استئناف المفاوضات مع الدول الست الكبرى في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

واقترحت اشتون أن تجرى هذه المحادثات في فيينا مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال متحدث باسم آشتون "إنه في أعقاب مؤشرات ايجابية من جانب إيران ورغبة سعيد جليلي المسؤول عن الملف النووي الإيراني في لقاء اشتون اقترحت الأخيرة رسميا على طهران إجراء محادثات لمدة ثلاثة أيام في منتصف الشهر المقبل".

وأضاف المتحدث أنها "اقترحت فيينا كمكان محتمل لاجراء هذه المحادثات" مشيرا إلى أن آشتون تأمل حاليا في الحصول على "رد إيجابي" من إيران.