مؤتمر حول السياحة في القدس يثير جدلا عربيا ودوليا

قالت وزارة الخارجية المصرية إن القاهرة لم تشارك في اجتماع لجنة السياحة التابع لمنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي المنعقد في القدس بسبب قيام اسرائيل بتسييس الموضوع وتصويره على أنه اعتراف دولي بمدينة القدس كعاصمة لاسرائيل.
وقال حسام زكي المتحدث باسم الخارجية إن مصر ترفض تصريحات أحد الوزراء الاسرائيليين التي أشار فيها إلي "أن عقد الإجتماع فى القدس يحمل رسالة سياسية بأنها عاصمة لإسرائيل". مضيفا أنه كان حريا بالمنظمة الدولية أن تلغي الاجتماع أو تغير مكان انعقاده ردا على هذه "التصريحات الاستفزازية".
وكان التصريح المذكور لوزير السياحة الإسرائيلي ستاس واسينكوف قد أثار جدلا في اللجنة المنظمة للمؤتمر.
من جهته أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان اوغلو عن استنكاره الشديد لعقد المؤتمر في القدس .
وقال الأمين العام ان منظمة المؤتمر الإسلامي تنظر بقلق بالغ إلى هذه الخطوة التي تسعى إسرائيل من خلالها إلى تضليل الرأي العام العالمي ومحاولة الإيحاء بقبول المجتمع الدولي لادعاءات إسرائيل الباطلة حول مدينة القدس.
وقد أكد الأمين العام أن القدس الشرقية المحتلة هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة وأن القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة لا تعترف بالسيادة الإسرائيلية على القدس.
كما طالب جميع دول العالم والمؤسسات والهيئات الدولية بالالتزام بالقرارات الدولية بشأن مدينة القدس باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ودعاها كذلك إلى عدم المشاركة في أي اجتماع أو نشاط يخدم أهداف إسرائيل غير القانونية في تكريس احتلالها وضمها للمدينة المقدسة.
وهذا هو المؤتمر الاول الذي تستضيفه اسرائيل بوصفها عضوا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
ودعا الفلسطينيون الى مقاطعة هذا المؤتمر بالقول ان اسرائيل تحاول استخدام هذه المناسبة للحصول على اعتراف بالامر الواقع لسيطرتها على القدس الشرقية التي استولت عليها في حرب عام 1967.
وتشير الانباء الى ان بريطانيا واسبانيا وتركيا لم ترسل وفود إلى هذا المؤتمر.




























