محاكمة اثنين من مسلحي دارفور بتهمة الضلوع في قتل 12 من القوات الدولية

صدر الصورة، Reuters (audio)
اعلن قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الثلاثاء أن اثنين من المسلحين في إقليم دارفور سيمثلان للمحاكمة بتهمة الضلوع في قتل 12 من قوات حفظ السلام الدولية في الاقليم عام 2007.
وقال القضاة إن هناك "دوافع قوية للاعتقاد" أن كلا من عبد الله بنده أبا الخير نورين، وصالح محمد جربو جاموس "مسؤولان جنائيا كمتواطئين" في مقتل أولئك الجنود.
وزعم القضاة أن المدعى عليهما ارتكبا تلك الجرائم أثناء هجوم على معسكر لقوات حفظ السلام التابعة للإتحاد الأفريقي في منطقة حاسانيتا بالسودان.
وقررت المحكمة الجنائية الدولية توجيه ثلاث تهم للمدعى عليهم وهي العنف المهدد للحياة ومهاجمة جنود حفظ السلام والنهب.
ولم يحدد قرار المحكمة موعدا لمحاكمة المتهمين.
وكان المتهمان قد سلما نفسيهما للمحكمة في شهر ديسمبر كانون الأول من العام الماضي ولكنهما أعيدا إلى دارفور انتظارا لمحاكمتهما.
وقد أعلن محامي المتهمين، كريم خان، في جلسة استماع عقدت في الشهر نفسه موافقته على أن الأدلة ضد موكليه قوية للدرجة التي تتعين معها محاكمتهما.
ولكنه أضاف أن "نظرية الإدعاء في القضية يعتريها الكثير من المفاهيم المغلوطة والأخطاء والثغرات".
وكان متمرد آخر من دارفور يدعى بحار إدريس أبو جردة قد سلم نفسه للمحكمة في عام 2009 على خلفية اتهامات تتعلق بالهجوم على معسكر حاسكنيتا ولكن القضاة قرروا في العام الماضي إسقاط كافة التهم الموجهة له .
ويذكر ان نفس المحكمة سبق وأن أدانت ثلاثة مسؤولين سودانيين من بينهم الرئيس السوداني عمر البشير بجرائم تتعلق بارتكاب مذابح ضد المدنيين في دارفور.
ولكن البشير رفض الاعتراف بشرعية المحكمة كما تعهد بعدم تسليم أي سوداني للمثول أمامها.




























