إطلاق نار على معتصمين في صنعاء

أطلق مسلحون يرتدون ملابس مدنية النار على المحتجين اليمنيين المعتصمين في العاصمة صنعاء بينما أسفرت الاشتباكات في مدينة الحديدة عن عشرات المصابين.
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا
يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"
اتهمت المعارضة اليمنية الحكومة بارتكاب "جرائم ضد الانسانية"، وحملت الرئيس علي عبد الله صالح المسؤولية عنها.
وقال تكتل اللقاء المشترك المعارض في بيان إن "الدماء التي سالت في مختلف ارجاء الوطن الغالي" هي "جرائم ضد الانسانية".
وأضاف البيان أن هذه الجرائم "يتم رصدها وتوثيقها وسيلاحق مرتكبوها أمام القضاء الوطني والدولي ولن يفلتوا من العقاب أبدا".
وحمل البيان الرئيس اليمني ونجله وابناء شقيقه الذين يشرفون على الأجهزة الأمنية مسؤولية ما سموه "ارتكاب الجرائم".
ويأتي بيان المعارضة اليمنية في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية المطالبة بتنحي صالح عن الحكم.
وكان أحد قادة المعارضة اليمنية قتل الثلاثاء في "اشتباكات قبلية" بين أنصار الحزب الحاكم وأنصار المعارضة في مدينة الجوف شمال البلاد.
وطالبت المعارضة الرئيس اليمني في بيانها "بالرضوخ للارادة الشعبية وتسليم السلطة للشعب"، كما ادان اللقاء المشترك التعرض للصحفيين و"للتهديدات والملاحقات الامنية".
ودعا البيان إلى ما سماه "مزيد من الالتفاف الشعبي والالتحام الجماهيري مع شباب الثورة السلمية لانجاز نصر يعيد للشعب سلطته المسلوبة".
يذكر أن الاحتجاجات اندلعت في اليمن منذ نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي مطالبة باسقاط النظام ورحيل صالح.
وقتل حوالى 40 شخصا خلال الاحتجاجات فيما يتعرض المتظاهرون المعارضون بشكل شبه يومي لهجمات عنيفة من قبل قوات امنية ومدنيين موالين للنظام.