مقتل جندي إسرائيلي في هجوم على محطة حافلات في بئر السبع

فلسطينيون قالوا إن "حادثة بئر السبع رد فعل طبيعي على إعدام الفلسطينيين"
التعليق على الصورة، فلسطينيون قالوا إن "حادثة بئر السبع رد فعل طبيعي على إعدام الفلسطينيين"
Published

قتل جندي إسرائيلي ومهاجر إريتري في هجوم على محطة حافلات نقل ركاب بمدينة بئر السبع، جنوبي إسرائيل، حسب الجيش.

وتفيد تقارير بأن المهاجم انتزع بندقية من جندي إسرائيلي يبلغ من العمر 19 عاما ثم أطلق النار عليه وعلى الأشخاص الذين تصادف وجودهم في المكان.

ومن بين المصابين مهاجر من إريتريا كان مارا في المكان، إذ أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار عليه وتعرض للضرب ظنا أنه مهاجم ثان مشارك في الهجوم ثم ما لبث أن مات لاحقا.

وأصيب 11 آخرون - بينهم عدد من أفراد الأمن - في الهجوم على محطة الحافلات.

ويتحدر المهاجم الذي يبلغ من العمر 21 عاما من بدو بلدة الحورة.

وتقول الشرطة الإسرائيلية إنها قتلت المهاجم الذي يُعتقد أنه فلسطيني من مواطني إسرائيل.

وقالت حماس إن هجوم بئر السبع "ضرب المنظومة الأمنية الصهيونية المتأهبة".

وأشارت في بيان مقتضب إنه "رد طبيعي على عمليات الاعدامات الميدانية التي تنفذها اسرائيل بحق الفلسطينين".

كما باركت حركة الجهاد الاسلامي ما وصفته بعملية بئر السبع، واعتبرتها هى الأخرى "ردا طبيعيا على الاعدام الميداني".

وتشهد الضفة الغربية المحتلة وبعض مناطق إسرائيل منذ أسابيع موجة من أعمال العنف بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

تقول الشرطة الإسرائيلية إنها أصابت مهاجرا إريتريا ظنا منها إنه مسلح فلسطيني.
التعليق على الصورة، تقول الشرطة الإسرائيلية إنها أصابت مهاجرا إريتريا ظنا منها إنه مسلح فلسطيني.

وتشير أحدث الأرقام إلى مقتل 43 فلسطينيا وثمانية إسرائيليين.

ويعتزم وزير الخارجية الأمريكية جون كيري لقاء بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية كل على حدة لبحث سبل وقف العنف.

وكانت واشنطن قد أبدت قلقا ازاء موجة العنف الجديدة التي تفجرت إثر اقتحام متطرفين يهود المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

جدار في القدس الشرقية

كتب أسفل الكتل الأسمنتية بالعبرية أن الجدار مؤقت
التعليق على الصورة، كتب أسفل الكتل الأسمنتية بالعبرية أن الجدار مؤقت

وباشرت الشرطة الإسرائيلية الأحد بناء جدار في القدس الشرقية المحتلة طوله خمسة أمتار بين جبل المكبر في القدس الشرقية الذي يتحدر منه فلسطينيون مسؤولون عن هذه الهجمات والمستوطنة المجاورة المعروفة باسم أرمون هانتسيف.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنه سيكون مؤقتا، بهدف حماية المستوطنة المجاورة من الهجمات التي تشن عليه انطلاقا من الذي يتحدر منه عدد من المسؤولين عن هجمات على إسرائيليين

وكتب بالعبرية على أسفل هذه الكتل "حاجز مؤقت ومتحرك للشرطة".

وقالت متحدثة باسم البلدية إن هذا الجدار الذي يفترض أن يصل طوله إلى 300 متر سيفصل بين جبل المكبر الذي يتحدر منه عدد من المسؤولين عن هجمات على إسرائيليين، وحي الاستيطان اليهودي أرمون هانتسيف.

وبحسب المتحدثة فإن هذا الجدار المؤقت وضع في مكان "سبق أن شهد رشق حجارة وقنابل مولوتوف على منازل وسيارات ليهود".

ويأتي بناء هذا الجدار بعد أيام على إقامة نقاط تفتيش إسرائيلية عند مداخل أحياء عدة في القدس الشرقية بينها حي جبل المكبر.

واعتبر حزب يسار الوسط في بيان أن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو "قسم رسميا القدس اليوم"، مضيفا "لقد فقد نتنياهو القدرة على الحفاظ على سلامة المواطنين الإسرائيليين وعلى وحدة القدس".