جولة محادثات مناخية في الصين استعدادا لقمة المكسيك

تتوافد على الصين اللجان الدولية المشاركة في الجولة النهائية من المحادثات المناخية الدولية قبل انعقاد قمة كانكون بالمكسيك في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ويتوقع أن تضع هذه اللجان مشروع النص الذي سيتم التفاوض بشأنه في قمة كانكون.
وانتهت قمة كوبنهاجن العام الماضي دون التوصل إلى صفقة ملزمة قانونيا للحد من التغييرات المناخية في العالم.
ومن المقرر أن تتواصل هذه الاجتماعات في تيانجين حتى السبت المقبل.
وقد حاولت كريستينا فيجيريس السكرتيرة التنفيذية للملتقى الدولي حول التغيير المناخي تقليل التوقعات بتوصل قمة هذا العام إلى صفقة ملزمة.
وقالت فيجيريس "لنكن واضحين، لا يوجد هناك حل سحري، وليس هناك اتفاقية مناخية واحدة يمكن أن تكون الحل لجميع المشاكل".
وأضافت "من السذاجة توقع ذلك، غير أنني واثقة بأن بإمكان العالم فعل ذلك خطوة خطوة، لكن بشرط مواصلة المسير في الطريق الصحيح، وهذا يشمل كانكون".
لكنها أضافت أن "اجتماع هذا العام سيكون المكان الذي يمكن للحكومات اتخاذ الخطوة الثابتة التالية في الرحلة الطويلة للإنسانية لمواجهة التحديات الشاملة للتغييرات المناخية".
"تسوية سياسية"
وسيركز جدول أعمال الاجتماع في تيانجين على قضيتين أولهما تعهدات الدول الصناعية بموجب اتفاقية كيوتو بما في ذلك زيادة تقليص الانبعاثات بعد سنة 2012، حين تنتهي الفترة الحالية، والثانية الاستعداد لوضع مشروع النص التفاوضي لقمة كانكون.
وكانت قمة كوبنهاجن العام الماضي قد انتهت إلى مجرد أن وفود المؤتمر الدولي الذي شاركت فيه 193 دولة قد "سجلت" التوصل إلى صفقة أقرت بالحاجة لتقييد ارتفاع درجة الحرارة بدرجتين مئويتين.
وتشعر الجماعات المعنية بالبيئة بخيبة الأمل من احتمال عدم التوصل إلى صفقة ملزمة في القمة المقبلة.
ويتهم أسد رحمن من جمعية "أصدقاء الأرض" عددا من الدول الصناعية بإعاقة تحقيق تقدم في هذا المجال.




























