."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير
يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

نحن على مشارف نهاية عام صادفت نهاية أول عقد في الألفية الثالثة. عشر سنوات لم يتردد كثير من المراقبين في اعتبارها الأكثر إثارة وتأثيراً في مستقبلنا حتى الآن. السبب هو التطورات الكبيرة التي تمكن العلماء والمخترعون والخبراء من تحقيقها في جميع المجالات.
لكن كيف أثرت هذه السنوات العشر في حياة ذوي الإعاقات. فبحسب أرقام الأمم المتحدة يعاني شخص واحد على الأقل من بين كل عشرة أشخاص في العالم من إعاقة بدنية أو عقلية أو حسية. وفي العالم العربي تقدر نسبة ذوي الإعاقات بثلاثين مليون شخص. كثيراً ما يرتبط وجودهم بالفقر وبنظرة غير إيجابية إليهم في المجتمع.
على الورق، حملت العشر سنوات الماضية معها الكثير لذوي الإعاقة خاصة في في مجال الاتفاقيات الدولية. فهل شعر ذوو الإعاقات بهذه التغييرات فعلاً على أرض الواقع؟ هل انعكس ذلك بشكل إيجابي على القوانين المحلية وعلى نظرة المجتمع؟
الزميلة منيرة الشايب كانت أعدت قبل عشر سنوات سلسلة عن الإعاقة الجسدية في العالم العربي. واليوم أعادت منيرة الاتصال ببعض الأشخاص الذين تحدثت إليهم قبل عشر سنوات لنعرف ما الذي تغير في حياتهم خلال السنوات العشر الماضية.
BBC © 2014البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك