الدراما العربية: هل تحفز الأطفال الأقل حظاً؟
Published

كثيرا ما يقدم التلفزيون صورا نمطية لفئات في المجتمع وغالبا ما تكون فئات أقل حظا من غيرها. فالصعيدي المصري بواباً، والإفريقي خادما، والمعاق مهمشا في معظم الأعمال الدرامية. فهل الدراما تعكس النبض الحقيقي للمجتمع أن أنها هي التي كرست تلك الصور السلبية لدى المجتمع؟
دراسة أمريكية صدرت مؤخراً ألقت باللائمة على الدراما في إحساس الأطفال الأمريكيين السود بفقدانهم للمثل الذي يحتذى في الدراما التلفزيونية التي لا تصور الأمريكي الأسود إلا في صور نمطية سلبية. وقالت الدراسة إن هذه الصور النمطية تضر بمستقبل الأطفال المنتمين للفئات قليلة الحظ في المجتمع وتحد من طموحاتهم لتحقيق مستقبل جيد. التفاصيل مع عبد الرحيم سعيد