اختتام مراسم تتويج ملك تايلاند

Published

جلس الملك ماها فاجيرالونكوم على عرش تايلاند في عام 2016 بعد وفاة والده، لكن مراسم تتويجه لم تتم إلا في مطلع الأسبوع.

الملك ماها فاجيرالونكورن والملكة سوثيدا يلوحان للحشود
التعليق على الصورة، في اليوم الثالث والأخير من أيام مراسم التتويج، حيا الملك ماها فاجيرالونكورن والملكة سوثيدا الحشود من شرفة القصر مساء الإثنين.
الحشود تحمل صور الملك بينما ينتظرون ظهوره رفقة الملكة سوثيدا
التعليق على الصورة، احتشد الآلاف خارج القصر مرتدين ملابس صفراء، وهو اللون المرتبط بالملك في تايلاند.
رجل يمر أمام صورة للملك بالقرب من القصر في بانكوك
التعليق على الصورة، ينظر إلى الملك كممثل للآلهة على الأرض في تايلاند، ويحظى باحترام وتبجيل شديد. وهناك قوانين صارمة في تايلاند تحظر المساس بشخص الملك أو انتقاده.
موكب الملك والملكة
التعليق على الصورة، بدأت المراسم يوم السبت بتوجه الملك والملكة إلى القصر الكبير. ويشاهد كثيرون في تايلاند مراسم التتويج لأول مرة في حياتهم، لأن هذا الحدث الأول من نوعه منذ 69 سنة.
ملك تايلاند
التعليق على الصورة، أدى الملك بعض الشعائر الدينية، بينها شعائر التطهر، حيث صُبّ عليه ماء جُمع من تسعة أماكن مختلفة في أنحاء البلاد.
الملك يجلس على العرش خلال التتويج في القصر الكبير في بانكوك
التعليق على الصورة، قدمت للملك التيجان الملكية الخمسة، ومنها تاج النصر الأعظم الذي يزن 7.3 كغم.
الملك جالسا على العرش.
التعليق على الصورة، وتم إرساء مقام الملك كحاكم مقدس بجلوسه على عرش ذهبي تحت مظلة ذات تسعة تدرجات. وفي أول حديث بصفته الملكية، قال "سأحكم باستقامة بما فيه خير الشعب".
ملك تايلاند محمولا على منصة ذهبية خلال مراسم التنصيب يوم 5 مايو/أيار
التعليق على الصورة، حُمل الملك يوم الأحد عبر الشوارع على أكتاف 16 رجلا. سار الرجال 75 خطوة في الدقيقة، وجرى استبدالهم كل 500 متر.
جماهير يشاهدون الموكب الملكي في 5 مايو/أيار.
التعليق على الصورة، احتشدت الجموع على جانبي الطريق لساعات تحت الشمس الحارقة من أجل رؤية الملك وموكبه.
الملك في المسيرة
التعليق على الصورة، استمرت مسيرة الموكب يوم السبت حتى المساء. وأشارت تقارير إلى أن 1300 شخص شاركوا في تنفيذها. وقالت الحكومة إنها أنفقت 31.4 مليون دولار على المراسم.
ملك تايلاند محمولا على المنصة الذهبية خلال تنصيبه.
التعليق على الصورة، أصبح الملك وليا للعهد في عام 1972 وهو الملك العاشر من عائلة تشاكري الحاكمة.