أوباما يؤجل رحلة إلى إندونيسيا وأستراليا "بسبب التسرب النفطي"

قرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما تأجيل رحلة كان من المقرر أن يقوم بها إلى كل من إندونيسيا وأستراليا "لمعالجة قضايا هامة منها التسرب النفطي" كما قال روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض.
ويرزح البيت الابيض تحت وطأة ضغط كبير لإثبات ان الإدارة الأمريكية تمسك بزمام الامر من حيث الاستجابة لكارثة تدفق آلاف البراميل من النفط في مياه خليج المكسيك بعد انفجار على منصة للتنقيب عن النفط هناك.
ويقوم أوباما بزيارة خليج المكسيك الجمعة، في ثالث زيارة له الى المنطقة منذ بدء التسرب النفطي قبل ستة اسابيع والذي امتد إلى سواحل ولاية لويزيانا وعدد آخر من الولايات في المنطقة.
وتشتد نبرة انتقاد الرئيس يوما بيوم لشركة بريتيش بتروليوم التي أقرت بمسؤوليتها عن الكارثة.
وكان من المقرر أن تمتد زيارة أوباما للبلدين، يتوقف خلالها لفترة قصيرة في جزيرة جوام في الثالث عشر من حزيران/يونيو الجاري.
وقد اضاف المتحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس اتصل هاتفيا بزعيمي إندونيسيا وأستراليا للتعبير لهما عن "أسفه العميق" بسبب اضطراره لتأجيل الزيارة، وتعهد لهما بتحديد موعد جديد قريبا.
وكان من المقرر أن يقوم أوباما بالزيارة في آذار/مارس الماضي، إلا أنه قام بتقصير مدتها كي يكون في واشنطن للمشاركة في الحملة للتصويت لقانون الرعاية الصحية، ثم ألغاها تماما كي يكون هناك خلال الأيام القليلة الأخيرة والحاسمة للمداولات في الكونجرس.
سد الثغرة
ومن ناحية اخرى، أعلنت شركة النفط البريطانية بريتيش بتروليوم "بي بي" أنها نجحت في قطع الانبوب التالف عند بئر النفط في محاولة جديدة لوقف التسرب النفطي في خليج المكسيك.
ويعني ذلك ان سيكون بالامكان وضع غطاء عند موقع التسرب لوقفه والعمل على توجيه النفط الى السطح لجمعه في ناقلات نفط عملاقة تنتظر هناك، بدلا من الانتشار فوق سطح مياه خليج المسكيك.
واستخدمت الشركة البريطانية آلاف قطع بواسطة الإنسان الآلي "روبوت" بهدف قطع طرف الانبوب، بعدما فشل المنشار الماسي الطرف في تنفيذ المهمة. ويكمن التحدي الان في وضع الكبسولة بامان لسد الثغرة ووقف التسرب.
ورحب رئيس "بي بي" توني هايوارد بالنبأ معتبراً أنه حدث مهم، وقال ان "بي بي" ستعرف خلال 12 الى 24 ساعة ما اذا كانت محاولة سد التسرب عبر كبسولة نجحت.وفي كلمة القاها في هيوستن، وصف هايوارد عملية قطع الانبوب بأنها البداية.
وتأمل الشركة في جمع النفط الذي طفا اعلى البئر.وقال هايوارد: "هدفنا هو احتواء النفط، وفي النهاية القضاء على التسرب، والاهم من ذلك، تنظيف البقعة النفطية كاملة، حماية الشاطئ... واعادته الى سابق عهده".




























