كلينتون تحذر من اتساع قمع الحكومات للجماعات المدافعة عن الديمقراطية
قالت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية، إن العديد من الحكومات حول العالم تقوم بشكل متزايد بقمع الجماعات التي تلعب دورا مهما في الترويج للديمقراطية.

وأشارت كلينتون إلى عدد من الدول التي قالت إن مساحة الحريات تضيق فيها بشكل متزايد على منظمات المجتمع المدني مثل النقابات والجماعات الدينية والمدافعين عن حقوق الإنسان وكافة المنظمات غير الحكومية التي تضغط باتجاه إحداث تغيير اجتماعي وتسلط الضوء على جوانب القصور الحكومية.
وشملت قائمة الدول التي انتقدتها كلنتون كلا من زيمبابوي وجمهورية الكونجو الديمقراطية واثيوبيا وكوبا ومصر وإيران وفنزويلا والصين وروسيا.
وأشارت كلينتون إلى أن "بعض هذه الحكومات التي تقوم بتلك الممارسات لا تزال تدعي أنها دول ديمقراطية".
وقالت الوزيرة الأمريكية في كلمة أمام المؤتمر الدولي للترويج للديمقراطية الذي اقيم في بولندا إن "الديمقراطيات لا ترهب شعبها بل هي تدرك أن المواطنين يجب أن يكونوا أحرارا لتشكيل التجمعات".
واقترحت أن تؤسس الجماعة ذراعا مستقلة لمراقبة القمع الذي تتعرض له المنظمات غير الحكومية وأن تتخذ خطوات أخرى لتعزيز عملها بما في ذلك تنسيق الضغوط الدبلوماسية لحماية هذه المنظمات عند تعرضها لهجوم.
وأعلنت كلينتون أمام مئات من كبار المسؤولين تأسيس صندوق تعهدت الولايات المتحدة برصد مليوني دولار له من أجل حماية المنظمات التي تتعرض لمضايقات ودعت الاخرين للمساهمة.
ودافعت كلينتون عن السياسة الامريكية في تمويل مثل هذه المنظمات في الخارج وهي سياسة لا تعتمدها كل الحكومات وتعتبرها بعض الدول تدخلا.
وقالت كلينتون "قبل أكثر من 60 عاما جاء ونستون تشرشل الى الولايات المتحدة ليحذر ديمقراطيات العالم من أن ستارا حديديا يسدل في أنحاء أوروبا" وتابعت قائلة "اليوم ولحسن الحظ... سقط هذا الستار الحديدي" في اشارة الى انهيار الكتلة الشيوعية.
وقبل المؤتمر الصحفي شهدت كلينتون توقيع الاتفاقية التي تسمح للولايات المتحدة وبولندا بتنفيذ خطط وضع معدات اعتراض صواريخ أمريكية على الاراضي البولندية للدفاع ضد تهديدات محتملة من جانب ايران ودول أخرى.




























