استطلاعات آراء الناخبين: فوز مرشحي المعارضة في انتخابات المكسيك

تشير استطلاعات آراء الناخبين إلى أن حزب المعارضة الرئيسي في المكسيك، الحزب الثوري المؤسسي، حقق مكاسب انتخابية في نحو نصف الولايات المكسيكية.
ويبدو أن الحزب الثوري يتجه إلى الفوز بمعظم مقاعد حكام الولايات التي جرت في أجزاء من المكسيك.
ومن المرجح أن يحقق ممثلو المعارضة مكاسب في انتخابات رؤساء البلديات.
وألقت أعمال العنف والترهيب التي شهدتها المكسيك بظلالها على الانتخابات التي شملت 14 من أصل 31 ولاية مكسيكية علما بأن مرشحين قتلا خلال الحملات الانتخابية الأخيرة.
ويقول مراسلون إن الحملة الانتخابية الأخيرة كانت أعنف حملة شهدتها المكسيك خلال 15 عاما.
وخلصت استطلاعات الآراء التي أجرتها محطتان تلفزيونيتان محليتان، إلى أن الحزب الثوري فاز في 8 ولايات مكسيكية.
وقالت وكالة رويترز نقلا عن زعيم الحزب الثوري، بيتريز باريديس، إن مرشحي الحزب فازوا في ولايتين أخريين.
وينظر إلى الانتخابات على أنها استفتاء شعبي على الحملات الأمنية للرئيس المكسيكي، فيليبي كالديرون، والتي تستهدف عصابات المخدرات وما يرتبط بها من أعمال عنف.
وأسفرت أعمال العنف التي تحمل السلطات مسؤوليتها لعصابات المخدرات عن مقتل نحو 5 آلاف شخص منذ بدء السنة الجارية، وهي أكثر السنوات دموية في تاريخ المكسيك منذ نصف قرن.
لكن يوم الانتخابات اتسم عموما بالهدوء باستثناء بعض أعمال العنف المحدودة مثل تعليق جثامين قتلى في جسر بمدينة شيهواهو في الساعات الأولى من صباح يوم أمس.
وعثرت الشرطة في اليوم ذاته على جثامين ستة قتلى ممزقة بالرصاص قرب طريق سريع خارج المدينة.
ويقول مراسل بي بي سي في المكسيك، جوليان ميجليريني، إن أعمال القتل شملت شخصيات سياسية بارزة منذ اغتيال المرشح الرئاسي لويس دونالدو كولوسيو عام 1994 من القرن الماضي.
وهناك مخاوف عميقة بشأن مستقبل الديمقراطية المكسيكية في ظل أعمال القتل التي تدبرها عصابات المخدرات وسواها.
ويضيف مراسلنا أن نسبة مشاركة الناخبين في الاقتراع تبين كيف أن أجواء الخوف سيطرت على الانتخابات المكسيكية.
وقال بعض السياسيين إنهم اضطروا إلى تمويه تحركاتهم الانتخابية تجنبا للاغتيال السياسي.




























