مجلس الأمن يدين الهجوم على سفينة كورية جنوبية

أدان مجلس الأمن الدولي بالإجماع الهجوم الذي أدى لإغراق سفينة كورية جنوبية في مارس/ آذار الماضي.
وعلى الرغم من أن محققين دوليين ألقوا اللوم على بيونج يانج في حادث إغراق السفينة "تشيونان"، إلا أن بيان مجلس الأمن لم يذكر كوريا الشمالية بالإسم.
ويقول مراسلون إن إغفال ذكر كوريا الشمالية بالإسم مهد الطريق لموافقة الصين على القرار التي تحرص على علاقتها مع بيونج يانج.
لكن سوزان رايس ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن قالت إن القرار "لا لبس فيه".
وأدى الهجوم على السفينة الحربية "تشيونان" إلى مقتل البحارة الـ 46 الذين كانوا على متنها.
وقالت مراسلة بي بي سي باربرة بليت إن مسودة البيان صيغت بطريقة حذرة لتعكس الحساسيات التي تحيط بحادث إغراق السفينة "تشيونان".
عرقلة صينية
وقال دبلوماسيون غربيون إن الصين عرقلت عدة محاولات لإدانة كوريا الشمالية، وعُزي ذلك جزئيا إلى رغبة بكين في تجنب أي إجراء من جانب حليفتها بيونجيانج، التي يصعب التكهُّن بردود فعلها، مما قد يؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة.
يُشار إلى أن سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة كان قد هدد مؤخرا بأن جيش بلاده سوف يرد بقوة على أي انتقاد يوجهه مجلس الأمن لبلاده.
لكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال أواخر الشهر الماضي إنه يجب محاسبة كوريا الشمالية على قيامها بإغراق السفينة "تشيونان".
وقال أوباما إنه يقف إلى جانب رئيس كوريا الجنوبية لي ميونج باك، وهو يدين "تصرفات بيونجيانج اللا مسؤولة."
وأضاف الرئيس الأمريكي في أعقاب اجتماعه بنظيره الكوري الجنوبي على هامش قمة الثماني في كندا "يجب أن تكون هناك عواقب لهذا التصرف غير المسؤول."
كما أدان زعماء مجموعة دول الثماني حادثة إغراق السفينة الكورية الجنوبية "تشيونان".




























