قائد انفصالي يعلن استمرار الاحتجاجات في كشمير لحين تلبية المطالب

أعلن أحد قادة الانفصاليين في كشمير الهندية أن الاحتجاجات ضد حكومة نيوديلهي ستستمر لحين تلبية مطالبهم الرئيسية.
وقال سيد علي شاه جيلاني لبي بي سي إنه يريد انسحاب قوات الأمن الهندية من المنطقة وإلغاء قانون الطوارئ المطبق هناك.
وباتت محادثات ترعاها الحكومة الهندية لانهاء اكبر انتفاضة من اجل الاستقلال في كشمير منذ 20 عاما على شفا الانهيار الاثنين بعدما قاطع انفصاليون اجتماعا مع برلمانيين هنود.
وأبلغ زعيمان للانفصاليين رويترز ان الشرطة وضعتهما رهن الاقامة الجبرية في منزليهما.
وكانا قد رفضا في وقت سابق لقاء ساسة ارسلهم رئيس الوزراء مانموهان سينج الذي تعرض لانتقادات لسماحه بتفجر احتجاجات في كشمير قتل فيها اكثر من 100 شخص هذا الصيف.
وقال مرويز عمر فاروق كبير رجال الدين في الاقليم ورئيس حزب مؤتمر حرية جميع الاحزاب قبل ساعات فقط من وضعه رهن الاقامة الجبرية "اثرنا الا نلتقي بالوفد وارسلنا مذكرة بدلا من ذلك.
وكان وفد من شخصيات سياسية هندية قد استقبل بفتور من قبل القادة الانفصاليين المحليين الذين وصفوا الزيارة بانها "مهزلة" نظمتها السلطة المركزية.
وهي المرة الاولى التي يزور فيها مثل هذا الوفد الذي يتراسه وزير الداخلية الهندي ب. شيدامبارام هذا الشطر من كشمير ذي الغالبية المسلمة منذ بدء التوتر في يونيو/ حزيران.
وكانت الحكومة اعلنت الاسبوع الفائت تشكيل هذا الوفد المتعدد الطرف في ختام اجتماع ازمة في نيودلهي، وذلك بعدما تعرضت السلطات الهندية لانتقادات بسبب تعاملها غير الفاعل مع النزاع المستمر منذ اكثر من عشرين عاما.
ومنذ 11 يونيو/ حزيران قتل ما لا يقل عن 106 اشخاص في صدامات بين قوى الامن وسكان تظاهروا ضد الادارة الهندية بحسب آخر حصيلة نشرت الاثنين.
واصيب ستة متظاهرين بينهم فتى في ال11 بجروح الاثنين في مدينة سوبور عندما فتحت الشرطة النار على متظاهرين بحسب ما قال شرطي.
واضاف طالبا عدم كشف اسمه "احدهم في حالة خطرة".
وقال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج الاسبوع الفائت "علينا ان نتحدث الواحد الى الاخر. ومن لديهم تحفظات حيال الحكومة ينبغي ان يتكلموا مع الادارة".
وقبل بدء الزيارة ابدى احد اعضاء الوفد باوان كومار بنسال من حزب المؤتمر الحاكم حذرا اذ قال "من غير الصحيح القول انه سيتم تسوية مشكلة كشمير غدا".
واقليم كشمير الواقع في الهيملايا مقسم شطرين، احدهما تديره الهند تابع لولاية جامو وكشمير، والثاني تديره باكستان. ويشهد الشطر الهندي منذ 1989 تمردا اوقع ما لا يقل عن 47 الف قتيل.




























