الجيش الكولومبي يقتل قياديا في حركة فارك

خوخوي
التعليق على الصورة، كانت الادارة الأمريكية قد رصدت 5 ملايين دولار للقبض على خوووي
Published

قتل الجيش الكولومبي أحد كبار قياديي "القوات الثورية الكولومبية المسلحة" المعروفة باسم فارك.

وقد قتل خورخي بريسيون المعروف باسم مونو خوخوي في غارة جوية شنتها طائرات سلاح الجو الكولومبي على قواعد الحركة في منطقة ماكارينا والمعروفة بانها معقل لمقاتلي منظمة فارك اليسارية، حسب وسائل الإعلام المحلية.

وقال الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس إن مقتل خوخوي هو أكبر ضربة تكبدتها منظمة فارك في تاريخها.

وقد حملت المنظمة السلاح ضد الحكومة الكولومبية منذ منتصف الستينيات من القرن الماضي.

ويعتقد أن خوخوي هو قائد أقوى فرع لمنظمة فارك المعروف باسم "الكتلة الشرقية".

وكانت الولايات المتحدة قد عرضت جائزة مقدارها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض على خوخوي الذي أكد متحدث عسكري كولومبي العثور على جثته في إثر العملية العسكرية التي قتل فيها عشرون آخرون من مقاتلي المنظمة.

وقد رحب متحدث باسم البيت الأبيض بالنبأ ووصفه بأنه "نصر مهم لكولومبيا".

وقال مراسل بي بي سي في كولومبيا ان مقتل خوخوي سيؤدي الى هبوط في معنويات منظمته التي بقيت بدون قائد.

وكانت المنظمة قد أبدت استعدادها للبحث في حل سياسي ودعت الرئيس الكولومبي للدخول في محادثات معها، ولكنها صعدت حملاتها العسكرية منذ وصول الرئيس سانتوس الى السلطة، وقتلت أكثر من 40 من أفراد الأمن خلال الشهر الماضي.

وقد اشترط الرئيس سانتوس على المتمردين إلقاء سلاحهم والإفراج عن الرهائن الذين يحتجزونهم قبل بدء المحادثات معهم.