تحذير من تهديدات إلكترونية تستهدف البنية التحتية البريطانية

حذر مدير وكالة الاستخبارات البريطانية (جي سي إتش كيو) التي تعنى بجمع المعلومات الاستخبارية عبر الانترنت، من ان البنية التحتية الحساسة في بريطانيا، كشبكات الكهرباء وخدمات الطوارئ، تواجه "خطراًً حقيقياً" يتمثل في هجمات إلكترونية.
وقال إيان لبّان إن مستقبل الازدهار الاقتصادي لبريطانيا يقوم على ضمان الدفاع ضد تهديدات مماثلة.
ولفت إلى ان الانترنت وفر فرصاً لدول معادية ولمجرمين، مشيراً إلى ان شبكات الكمبيوتر الحكومية تتلقى شهرياً نحو ألف رسالة ألكترونية خبيئة.
ورفض لبّان الذي كان يتحدث أمام المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، الخوض في تفاصيل التهديد هذا. لكنه قال إن التهديدات التي يشكلها إرهابيين وجرائم منظمة وحكومات اجنبية معادية "حقيقية وجدية"، داعياً إلى استجابة أسرع تتناسب مع سرعة "الحداث الالكترونية".
وتشمل البنية التحتية الوطنية أيضاً قطاعات كالخدمات المالية والحكومة والاتصالات والصحة والنقل والغذاء والماء، وجميعها ضرورية للحياة اليومية في بريطانيا.
وفيما ستنشر الأسبوع المقبل مراجعتان، إحداهما تتعلق باستراتيجية الدفاع والأمن، والثانية بالانفاق، قال لبّان إن الوزراء سينظرون في القدرات التي تحتاجها بريطانيا لتحقيق مزيد من التطور.
وقال: "من الواضح أنهم سيقررون أيضاً كيفية مقايضة أولويات إنفاق أخرى"، مضيفاً: "فقط لأنه، بوصفي مسؤول المن القومي، ألقي كلمة عن التهديد الالكتروني، لكنني لا أريد أن أعطي انطباعاً بأنها مسألة أمن قومي ودفاعي. فالأمر يطال قلب الرفاه لااقتصادي والمصلحة الوطنية".
























