قادة نيجيريا يدعون لعدم الانتقام إثر موجة جديدة من العنف العرقي

دعت القيادات المحلية بولاية بلاتو النيجيرية أهالي القرى المحيطة بمدينة جوس إلى التزام الهدوء بعد موجة جديدة من العنف العرقي.
فقد قتل ستة أشخاص (نساء وأطفال) على الأقل وذبحت قطعان الماشية وحرقت البيوت في إحدى القرى الأسبوع الماضي.
وفي كانون الثاني/يناير و آذار/مارس الماضيين أثارت مثل هذه الأحداث موجة من الاضطرابات وحوادث قتل في المنطقة خلفت مئات القتلى.
وناشد وجهاء قرية "رانويانكو" السكان عدم التفكير في الخذ بالثأر.
وكان من بين القتلى امرأة مسنة لم تتمكن من الفرار من العصابة المسلحة التي شنت الهجوم، وأم شابة وأربعة أطفال صغار.
وتظهر صور قبر جماعي أجسادا صغيرة ملفوفة ومصفوفة جنبا إلى جنب.
وأغلبية سكان رانويانكو مسيحيون، ويقول شهود عيان في القرية إن الذين هاجموها كانوا يتحدثون بلغة "فلاني".
وفي جوس والمناطق المحيطة بها يظل البيروم المسيحيون والهاوسا الفلاني المسلمون يعيشون معا وسط توتر بعد احداث العنف الدامية أوائل العام.
وفي القرى النائية ينشب التوتر لا حول أمر دينية أو سياسية وإنما حول حقوق الرعي وملكية الأراضي.
ويقول مزارعو بيروم المسيحيون إنهم يعانون على الدوام من التحرش بشكل بسيط ومن القتل يقوم به مسلحون من "فلاني" ممن يرعون ماشيتهم في المنطقة،فيما كثيرا ما يشكو "فلاني" من سرقة أو ذبح ماشيتهم.
وغالبا ما يكون ما تحدثه الماشية من أضرار في الممتلكات أو فقدان قطعان الماشية أصل أحداث العنف بين الجماعتين العرقيتين.




























