توقع فوز مرشحة لولا دا سيلفا في جولة الإعادة لرئاسة البرازيل

يتوجه البرازيليون الأحد إلى مراكز الاقتراع في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية لخلافة الرئيس الحالي لويس إيناشيا لولا دا سيلفا.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن مرشحة حزب العمال الحاكم ديلما روسيف تتقدم بشكل واضح على منافسها مرشح الحزب الديمقراطي الاجتماعي خوسيه سيرا.
وتحظى روسيف بدعم كامل من الرئيس لولا دي سيلفا الذي يترك منصبه بعد فترتين رئاسيتين حظي أثناءهما بشعبية قياسية.
وإذا ما فازت روسيف فستكون أول امرأة تحكم البرازيل.
وتفتح صناديق الاقتراع في العاشرة صباحا، وتغلق في الثامنة مساء بتوقيت جرينيتش.
وتستخدم البرازيل نظام التصويت الالكتروني، ويتوقع أن تظهر النتائج خلال ساعات من إغلاق مراكز التصويت.
وفرضت الجولة الثانية بعد فشل روسيف في تحقيق فوز حاسم على خصمها في الجولة الأولى التي جرت في الثالث من الشهر الجاري حيث فازت بنحو 47% من الأصوات مقابل 33% فاز بها سيرا.
وكانت المفاجأة التي أحدثتها مرشحة حزب الخضر مارينا سيلفا ـ بحصولها على 19.5 % من الاصوات، أي بزيادة ست نقاط عن توقعات استطلاعات الرأي ـ هي السبب وراء حرمان روسيف من فرص الحصول على أغلبية الأصوات.
حملة ضارية
وأنهى المرشحان حملتهما الانتخابية السبت في "بيلو هوريزونتي" بولاية ميناس جيرائس التي تعتبر من أهم الولايات التي لم تحسم خيارها بعد بشأن المرشحين.
ومع تقدمها بفارق 10 نقاط في استطلاعات الرأي بدت الثقة الشديدة على روسيف وهي تتجول في المدينة في عربة مفتوحة.
وقالت "سأحكم من أجل البرازيليين جميعا. لن يكون هناك تمييز بين الأحزاب. لن أحكم من أجل ائتلافي فحسب".
وفي الجهة الأخرى من المدينة أصر سيرا على أن المعركة الانتخابية لا تزال قائمة.
وقال سيرا "استطلاع الرأي الحقيقي هو صناديق الاقتراع"، حاثا مؤيديه على الكفاح حتى آخر صوت انتخابي.
ويقول باولو كابرال مراسل بي بي سي في ساو باولو أن ما حققه سيرا تجاوز توقعات الكثيرين في حملة حفلت بالهجوم الشخصي والاتهامات بالفساد.
ويضيف "غير أنها كانت معركة شاقة جدا لتحصيل أصوات من حكومة تتمتع بشعبية تبلغ 80%".
والعامل الحاسم هو كيف سيصوت 20 مليون برازيلي كانوا قد أيدوا مرشحة حزب الخضر في الجولة الأولى.
ولم تعلن سيلفا عن تأييد أي من المرشحين.
يذكر أن روسيف (62 عاما) شغلت منصب كبيرة موظفي الرئاسة خلال الاعوام الخمسة الماضية.
وكانت على علاقة بالنضال المسلح ضد حكام البلاد العسكريين خلال عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم، وأمضت في السجن ثلاث سنوات.
فيما شغل سيرا (68 عاماً) منصب وزير صحة سابق وحاكم سابق لولاية ساو باولو أشد الولايات ازدحاما بالسكان.
وتحت شعار "بإمكان البرازيل فعل المزيد" وعد بإدارة حكومية أفضل وليس بتغيير جذري للسياسات.




























