هيومان رايتس ووتش تهاجم الامين العام للامم المتحدة "لسكوته" عن اثارة موضوع "المنشقين" في الصين

انتقدت منظمة (هيومان رايتس ووتش) لحقوق الانسان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "لسكوته" عن اثارة المواضيع المتعلقة "بحقوق الانسان" اثناء المحادثات التي اجراها في بكين يوم الاثنين مع الرئيس الصيني هو جنتاو.
وكانت المنظمة التي تتخذ من نيويورك في الولايات المتحدة مقرا لها قد ناشدت الامين العام قبيل سفره الى الصين الاعلان عن قلقه ازاء استمرار سجن ليو شياوبو المنشق الصيني الذي منح جائزة نوبل للسلام هذه السنة.
وقالت المنظمة إن "سكوت" بان "مثير للاشمئزاز" ويبعث برسالة مخيفة لـ"ناشطي حقوق الانسان" في الصين.
وكان الناطق الرسمي باسم الامين العام قد اكد بأن الموضوع لم يثر اثناء المباحثات التي اجراها بان مع الرئيس هو يوم الاثنين.
وقال الناطق إن موضوع حقوق الانسان لم يناقش البتة حتى في اللقاء الخاص الذي اجراه الامين العام مع الرئيس الصيني بسبب كثرة المواضيع الاخرى التي ناقشها المسؤولان.
واضاف الناطق بأن بان طلب من بكين ان تضطلع بدور اكبر في حل المشاكل التي تعاني منها القارة الافريقية كمشاكل الصومال والسودان.
الدبلوماسية الهادئة
وكان "ناشطو حقوق الانسان" قد انتقدوا الامين العام لرده الفاتر والحذر على منح ليو جائزة نوبل في الشهر الماضي. وكان بان قد امتدح الناشط الصيني السجين بشكل غير مباشر ولم يطالب باطلاق سراحه.
ويدافع بان عن موقفه بالقول إنه يفضل ممارسة الدبلوماسية الهادئة. الا ان ثمة معلقين يقولون إن على الامين العام ان يتوخى الحذر لأنه بحاجة الى دعم الصين اذا كان يريد الفوز بفترة ثانية في منصبه.
فالصين تتمتع بحق النقض كونها من الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن.
ولكن منظمة (هيومان رايتس ووتش) الامريكية لحقوق الانسان تقول إن كان ذلك تقدير الامين العام فعلا، فعليه ان يتذكر بأن مصداقيته في منصبه تعتمد على تصرفه الواضح والشجاع في مجال حقوق الانسان.




























