ويكيليكس سيواصل نشر المزيد من المعلومات السرية

Published

أكد كريستين رافينسون المتحدث باسم ويكيليكس أنهم سيواصلون بث المزيد من المعلومات السرية على الرغم من اعتقال مؤسس الموقع جوليان اسانج الثلاثاء في بريطانيا.

جوليان أسانج
التعليق على الصورة، أثار أسانج غضب واشنطن بنشره وثائق سرية

وقال رافينسون "ويكيليكس جاهز للعمل، نحن مستمرون في نفس الطريق كما كان مرسوما من قبل".

وأضاف "أي تطورات تتعلق بجوليان اسانج لن تغير خططنا بشأن نشر (المزيد من المعلومات) اليوم والأيام المقبلة".

من جانبه أكد مارك ستيفنس محامي أسانج أن الموقع سيواصل بث المزيد من المعلومات، مضيفا "نحن في البرقية رقم 301، وهناك 250 ألف برقية سرية".

رهن الاحتجاز

وكانت محكمة ويستمنستر في لندن أمرت الثلاثاء بإبقاء أسانج -الصحفي الاسترالي البالغ 39 عاما- رهن الاحتجاز حتى 14 ديسمبر/ كانون الأول الجاري بناء على مذكرة اعتقال أوروبية صادرة بحقه من السويد.

مذكرة اعتقال أسانج
التعليق على الصورة، مذكرة الاعتقال صدرت بناء على طلب السويد

وقد مثل أسانج أمام المحكمة للبت في موضوع ترحيله إلى السويد بناء على المذكرة.

وقال أسانج أمام المحكمة أنه سيطعن ضد أي قرار بترحيله إلى السويد، لكن القاضي رفض الإفراج عنه بكفالة مالية.

يذكر أن مذكرة الاعتقال صدرت بحق اسانج بناء على تهم بالضلوع في جرائم جنسية، وهو ما ينفيه جملة وتفصيلا.

"ملفات حساسة"

ويتركز دفاع المحامين عن أسانج على القول إن موكلهم "مارس الجنس مع امرأتين، لكن برضاهما".

لكن اسانج كان قد أثار غضب الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى لنشره وثائق سرية تتعلق بملفات حساسة.

ومن بين أبرز هذه الملفات حث زعماء عرب الولايات المتحدة على ضرب إيران ومحاولات واشنطن نقل يورانيوم عالي التخصيب من باكستان وعمليات تجسس أمريكية على مسؤولين في الأمم المتحدة.

ويقول محامو أسانج إنهم سوف يقاومون أي محاولة بريطانية لتسليمه إلى السويد، قائلين إنهم يخشون أن تقوم ستوكهولم بتسلميه بدورها إلى الولايات المتحدة.

وقد لمح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بي جي كراولي إلى أن "من الممكن" أن تتقدم بلاده بطلب لترحيل أسانج إلى الولايات المتحدة، لكنه اضاف أن هذا أمر "سابق لأوانه".

ويمكن أن تستمر عملية وإجراءات تسليم أسانج إلى السويد لعدة أسابيع، أو حتى أشهر، إذ يمكنه استئناف قرار تسليمه إلى محكمة الاستئناف، ومن ثم أمام المحكمة العليا.