عام على تبعات التسرب النفطي في خليج المكسيك

مع مرور عام على أسوء كارثة بيئية في تاريخ الولايات المتحدة وه التسرب النفطي في خليج المكسيك تواصل الشركات النفطية أعمال التنقيب والحفر في الأعماق، الا أن معاناة سكان المدن المطلة على الخليج الذين يعتمدون على السياحة و الثروة البحرية لا تزال مستمرة.
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
أحيت الولايات المتحدة الأربعاء الذكرى الأولى لحادث التسرب النفطي في مياه خليج المكسيك الناجم عن انفجار منصة تابعة لشركة بريتيش بتروليوم "بي بي" البريطانية فيما اعتبر أسوأ كارثة بيئية في التاريخ.
و قامت السلطات الأمريكية بنقل عائلات ضحايا الحادث وعددهم 11 شخصا جوا إلى خليج المكسيك للمشاركة في إحياء الذكري الأولى للحادث بينما أشعل سكان الولايات التي تضررت جراء الكارثة الشموع في الطرقات.
وقدم الرئيس الامريكى باراك أوباما تحية لضحايا الحادث وآلاف الأشخاص الذين شاركوا في عملية تنظيف مياه الخليج.

التسرب النفطي في مياه خليج المكسيك اعتبر أسوأ كارثة بيئية في التاريخ
وقال أوباما "لا نزال نتمسك بمسؤولية شركة بي بي وغيرها من الأطراف عن الأضرار التي قد حدثت والخسائر المؤلمة التي تسببت فيها".
وأضاف " نحن نتذكر اليوم 11 شخصا فقدوا حياتهم نتيجة لهذه المأساة ونشكر آلاف الأشخاص الذين شاركوا في محاولة تخفيف آثار هذه الكارثة".
وحملت لجنة تحقيق خاصة مسؤولية الحادث لشركة بي بي المالكة للبئر وشركة هاليبورتن التي كانت مسؤولة عن سد فوهة البئر النفطي وشركة ترانسوسيان التي كانت تملك منصة النفط "ديب واتر هوريزن".
وأسفر انفجار بئر ماكوندو عن وفاة 11 شخصا وتسرب ملايين الجالونات من النفط في خليج المكسيك ما أدى إلى الإضرار بمئات الأميال من السواحل.
وتم إنشاء صندوق خاص بقيمة 20 مليار دولار تدفعها شركة بي بي لتعويض المتضررين من الكارثة.
ودفعت الشركة بالفعل ما يقرب من 4 مليارات من الدولارات كدفعة أولى ولكن بعض مستحقي التعويضات تقدموا بشكاوي بأن عملية دفع التعويضات غير عادلة وبطيئة.
وبالرغم من مرور عام على الكارثة إلا أن اقتصاد المنطقة الذي يعتمد على نشاطي الصيد والسياحة بنسبة كبيرة لا يزال يعاني.