مالي: الإسلاميون المتشددون يسيطرون على بلدة غاو و20 قتيلا في مواجهات

مسلحون شمالي مالي
التعليق على الصورة، انزلقت مالي إلى الفوضى من أطاح عسكريون برئيس البلاد في مارس / اذار الماضي
Published

أفادت الأنباء الواردة من شمال مالي بسيطرة إسلاميين متشددين مرتبطين بالقاعدة على بلدة غاو، كما سقط 20 شخصا على الأقل في معارك مع قبيلة مقاتلي قبيلة الطوارق.

وتعتبر هذه الجولة من القتال الأحدث بين الحركة الوطنية لتحرير ازواد واسلاميي "موجاو".

وقال سكان المدينة إن المقاتلين المتشددين استولوا على المباني التي كانت تحت سيطرة مقاتلي الطوارق، بما فيها مراكز قيادتهم.

وأضاف شهود عيان أن الإسلاميين المقربين من تنظيم القاعدة رفعوا الإعلام السوداء، التي تعد رمزا للجماعات السلفية، على المباني التي احتلوها.

وأفاد سكان المدينة أن الجانبين استخدموا الأسلحة الثقيلة في الاشتباكات.

وقال مراسل بي بي سي في مالي إن العديد من مقاتلي الطوارق فروا من المدينة.

ولقي 20 شخصا على الأقل حتفهم في المعارك بين الطوارق والإسلاميين المتشددين.

يذكر أن التوتر ظل سائدا بين قبيلة الطوارق والمتشددين الإسلاميين في شمالي مالي.

وكان المتشددون الإسلاميون استولوا على شمالي مالي في وقت سابق من العام الجاري عقب وقوع إنقلاب عسكري في البلاد.

وجاءت الجولة الأخيرة من المواجهات عقب مظاهرات حاشدة في غاو قام بها سكان غاضبون من اغتيال عضو المجلس البلدي ادريس عمرو العضو في حزب الرئيس الانتقالي ديونكوندا تراوري.

وأطلق مسلحون النار على مئات المتظاهرين فقتلوا شخصا على الاقل واصابوا عشرة اخرين.

ووجهت اتهامات للحركة الوطنية لتحرير ازواد باطلاق النار على الحشود لكن الحركة نفت ذلك.

يذكر أن مالي انزلقت إلى حالة من الفوضى بعد أن اطاح عسكريون برئيس البلاد في مارس/ آذار الماضي تاركين فراغا في السلطة، مما مكن انفصاليي الطوارق من السيطرة على نحو ثلثي البلاد.

واشتد التوتر بين حركة ازواد، التي اعلنت استقلال شمالي مالي بصورة فردية، والجماعات الإسلامية المتشددة التي تريد فرض الشريعة الاسلامية في كافة انحاء البلاد.